الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدي خلق..الثورة والتغيير وبناء إيران من جديد

مجاهدي خلق..الثورة والتغيير وبناء إيران من جديد

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: لم يعد بوسع قادة النظام الايراني مواصلة کذبهم وخداعهم وقلبهم للحقائق الاستمرار في تزييفها والزعم بأن منظمة مجاهدي خلق لم يبق لها من تأثير داخل إيران وبين أوساط الشعب الايراني، حيث إن تصريحاتهم تتوالى وتتواتر وتتزايد يوما بعد إقرار بحقيقة الدور الطليعي والحيوي والمٶثر لهذه المنظمة على مسار الاحداث والتطورات في إيران،

إذ عندما ينبري مسٶول بارز للنظام ويعترف أن 90% من الاضرابات والدعوات الحالية هي من عمل المعادين”للثورة” مضيفا بأن مع الاسف لايدرك المواطنون في الماضي کان المعادون للثورة بقيادة منظمة مجاهدي خلق يرکبون الموجات في البلاد، ولکنها اليوم تخلق الموجات. فإن هذا الاعتراف يثبت مرة قوة دور وتأثير المنظمة في داخل إيران وکونها حاضرة في الساحة بکل حيوية وإقتدار.

منظمة مجاهدي خلق، بإعتراف قادة من النظام نفسه، هي مدرسة فکرية ولديها طروحاتها ومشاريعها وأفکارها من أجل إيران والشعب الايراني، وکانت أکبر وأهم وأقوى قوة سياسية في إيران کلها وقفت وتقف بوجه الديکتاتورية ومصادرة الحريات والدفاع عن الشعب وحقوقه، وإستنادا الى تأريخها العريق في مقارعة الظلم والدافع عن الشعب وفضح وکشف جرائم ومخططات النظام الديني المستبد وتقديمها 120 ألف شهيد من أجل حرية ومستقبل أفضل للشعب الايراني، فقد أثبت جدارتها کبديل ديمقراطي ـ سياسي ـ فکري وحيد للنظام، ولئن حاول النظام الملکي السابق بکل جهوده من أجل إنهاء المنظمة والقضاء عليها وسار على نهجه خلفه النظام الديني المتطرف، لکن العالم يرى بأم عينيه کيف إن المنظمة واقفة کالطود الشامخ وهي تحمل مشاعل النور والامل للشعب في حين إن النظام الملکي قد سقط وإن النظام الحالي ليس هناك من أي شك من إنه سائر على خطى سلفه.

عندما يذعن أحد رٶساء أرکان القوات المسلحة للنظام والذي يشغل منصب مستشار في معسکر مايسمى بالحرب الناعمة بأن منظمة مجاهدي خلق غير قابلة للزوال وإن النظام يواجه الان المحاسبة على مجزرة صيف عام 1988، فإنه يبين بوضوح کيف إن المنظمة صارت ليس رقما صعبا وانما أمرا واقعا لم يعد بإمکان النظام تجاوزه وتجاهله خصوصا حين يٶکد بعظمة لسانه:” إن 90٪ من الإضرابات والنداءات الحالية هو عمل المعادين للثورة. مع الأسف لا يدرك المواطنون، في الماضي كان المعادون للثورة بقيادة منظمة مجاهدي خلق يركبون الموجات في البلاد ، ولكنهم اليوم يخلقون موجات. في كل الفئات لهم نفوذ وتأثير سواء في سائقي الشاحنات أو التجار وهم يقودون ويوجهون أجنداتهم. كان لهم نفوذ في الجامعات في الثمانينات … اليوم أيضا لهم تأثير في الجامعات خاصة في مراكز المحافظات وبسبب وجود حجم كبير من الطلاب غير المحليين القادمين من أقصى نقاط البلاد. لهذا السبب نسمع أحيانا كلمات في الجو الأكاديمي يقولها مجاهدو خلق.”، هذا الاعتراف الذي يحمل في ثناياه الکثير من الحقائق المحشورة والمخبئة بين الاسطر، يثبت ويدل ويٶکد مرة أخرى بأن منظمة مجاهدي خلق التي هي البديل الديمقراطي للنظام هي حاملة راية الثورة والتغيير وبناء إيران من جديد بحق وحقيقة.