الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالملالي يصلون الى مرحلة لاعودة منها أبدا

الملالي يصلون الى مرحلة لاعودة منها أبدا

فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن: مع إقتراب موعد تنفيذ الحزمة الاولى من العقوبات الامريکية المفروضة على نظام الملالي، والتوترات والاضطرابات المختلفة التي تشهدها الاوضاع في إيران الى جانب رفض شعوب ودول المنطقة له، فإن کل الدلائل والمٶشرات تدل بصورة أو بأخرى على إنه”أي نظام الملالي” يسير نحو مرحلة حساسة وخطيرة جدا لايمکن مقايستها ومقارنتها بالمراحل السابقة، لأن أوضاعه کلها تختلف أيضا وبصورة جذرية عن الاوضاع السابقة.

نظام الملالي ومنذ إستلامهم الحکم على أثر مصادرتهم للثورة الايرانية ورکوب موجهتها وجعلها ذات صبغة دينية متطرفة، قادوا إيران وشعبها نحو کل مامن شأنه جلب المصائب والکوارث والمآسي على رأس هذا الشعب، وقد کانت ساديتهم ودمويتهم مروعة وغير طبيعية الى الحد الذي قاموا فيه بمجزرة صيف عام 1988 التي أعدموا خلالها أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق لمجرد کونهم أعضاء أو أنصار لهذه المنظمة، إضافة الى أنهم لم يکتفون بالنيل من الشعب الايراني وقواه الوطنية فقط وانما قاموا أيضا بالنيل من شعوب وبلدان المنطقة ليثبتوا بذلك عدوانيتهم وکونهم مصدرا للشر والبلاء في المنطقة والعالم.

اليوم وبعد مسير 40 عاما من سياسة ونهج عدواني معادي للشعب الايراني والانسانية وبعد أن قام هذا النظام الارعن الدجال بإهدار أکثر من 800 مليار دولار من ثروات الشعب الايراني من أجل تنفيذ مشروعه المشبوه بإقامة إمبراطورية دينية ذات بعد وعمق طائفي تنشر الحقد والشر والبغضاء في کل مکان، وبعد أن نجحت منظمة مجاهدي خلق في کشف وفضح هذا النظام ومعدنه الردئ وإثبات کونه بٶرة لتصدير التطرف والارهاب للمنطقة والعالم، وبعد أن باتت مشاکله وأزماته تحاصره من کل جانب، وبعد أن إنبرت منظمة مجاهدي خلق لتقود نضال الشعب من أجل التغيير وإسقاط النظام، فإن الملالي قد تيقنوا من إنهم قد وصلوا الى مرحلة لايمکن أبدا أن يعودوا منها سالمين،

ولذلك فإنهم يبذلون کل مابوسعهم من أجل الخروج من هذه المرحلة، وإن سعيهم لإستخدام المواجهة الحالية مع الولايات المتحدة الامريکية کمبرر ومسوغ لإنقاذ وتخليص نفسهم والخروج من هذه المحنة، هو سعي خائب خصوصا بعد أن هتف الشعب الايراني بأن”عدونا النظام وليست أميركا”، وکذلك”الموت للديكتاتور”، وإن النظام الذي طالما تفنن في إختلاق المشاکل والازمات وصناعة الحروب عليه أن يدفع ثمن ذلك والشعب ومنظمة مجاهدي خلق تقفان ضده بالمرصاد.