الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إعترافات مخجلة ولکن لاخجل!

وكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي: عندما نراجع المراحل التأريخية التي سقطت فيها دول ونتأمل فيها بإمعان، نجد إن علامات ومٶشرات ودلائل السقوط کانت کلها ليست واضحة وانما بارزة أشد البروز في الاعوام القليلة التي سبقت السقوط، تماما کما نرى حاليا في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث إن الاوضاع والامور کلها تدل على نظام فاشل لم يعد بإمکانه إمساك زمام الامور کما کان من قبل ولاسيما إذا ماتأملنا ودققنا النظر مليا فيما يجري حاليا في إيران.

“للأسف نسمع في الظروف الراهنة أنه تتم سرقة الكثير من الأطفال أو يتم اختطافهم بشكل من الأشكال وذلك من أجل بيع أعضاء جسمهم ومن أجل تهريبها لا سمح الله إلى البلدان الثرية أو الأشخاص الأثرياء. وفي الظروف الراهنة في البلد هناك كثيرون يبحثون عن شراء قلب وكبد الأطفال”، هذا الکلام الخطير ليس من جانب المقاومة الايرانية أو من جانب وسائل إعلام إقليمية أو دولية أو حتى مستقلة، وانما هو من جانب “عبداللهي” عضو في البرلمان الايراني، لماذا تنتشر ظاهرة خطف الاطفال وقتلهم وإنتزاع قلوبهم وأکبادهم؟ مالذي يدفع الى ذلك غير الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الوخيمة جدا والتي تسببت فيها سياسات النظام ونهجه العدواني وتدخلاته في المنطقة والعالم؟ والمصيبة إن الامر لايقف عند حد بيع أکباد وقلوب الاطفال فقط وانما هناك أيضا ظاهرة الاتجار وبيع الاطفال الرضع، فأي نظام هذا وهل تلام السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما تصرخ وتهيب بالعالم کله من إنه لاحل في إيران إلا بإسقاط النظام الذي هو أساس ومصدر کل المصائب والبلاوي؟

الطامة الکبرى، إن المأساة لاتقف عند هذا الحد، بل تأخذ بعدا أخطر وأشد تأثيرا، عندما يعترف غرمابي، عضو البرلمان الايراني أيضا قائلا:” لا بد من الملاحظة أن سن الإدمان في بلدنا قد انخفض للأسف وهناك نقطة هامة وهي أنها [المخدرات] باتت في متناول اليد بالنسبة للجميع بسهولة ويمكن شراؤها من أي كشك على كل مفترق طرق ولا يتم الاهتمام بمن يشتري مع الأسف”! ونتسائل: أين هي تربيتکم ونظامکم الاسلامي الذي صدعتم الرٶوس به، والاسلام حقا منکم برئ، إذ کيف تصل المخدرات ليد الاطفال والاحداث، هل إن الاجهزة الامنية مشغولة بترصد من يعارض النظام فقط أما کل أمر آخر فهو مسموح؟ أليست هذه أکبر مسخرة ومهزلة ومأساة في نفس الوقت؟

في ظل کل ماقد أسردناه وهو في الحقيقة يشکل جانبا من المأساة فإنه و کما أعلنت السيدة رجوي” أن الحل لجميع المشكلات والمعضلات الاجتماعية في إيران يكمن في إسقاط نظام الملالي اللاإنساني.”.