الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بإنتظار يوم الحسم والنصر النهائي

وكالة سولا پرس – يحيى حميد صابر: لايبدو هناك من بات يصر على تفاٶله بشأن أن يتجاوز نظام الجمهورية الايرانية محنته العويصة الحالية والتي بالامکان مشاهدة الاثار والتداعيات السلبية العميقة لها على مختلف مفاصل النظام ورکائزه، ولاسيما وإن الاعترافات تتوالى بصورة ملفتة للنظر وتشير معظمها الى سوء الاوضاع والى عدم إمکان معالجتها وإصلاحها بل وحتى إن تحذيرات متکررة من جانب قادة النظام صارت تتردد بشأن إحتمال سقوط النظام لو إستمرت الاوضاع على هذه الشاکلة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي وظف کل ثروات وإمکانيات إيران والشعب الايراني من أجل تنفيذ مشروعه الفکري ـ السياسي المشبوه وقام من أجل ذلك بتنفيذ المئات من المخططات المشبوهة في بلدان المنطقة على حساب الشعب الايراني، وإن تدخلاته المشبوهة والخبيثة بمختلف الاتجاهات وبشکل خاص في سوريا والعراق واليمن ولبنان، والتي أرهقت کاهل الشعب الايراني وجعلته يدفع ثمن تلك التدخلات ليس على حساب معيشته اليومية فقط وانما حتى على حساب مستقبل أجياله الاتية.

عندما رص الشعب الايراني صفوفه عند إنطلاق إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، وهتف بصوت واحد رافضا لجناحي النظام ومطالبا بإسقاطه، فإنه قد أعلن من خلال ذلك الطريق والخيار الوحيد الامثل الذي يمکن تعاطيه مع هذا النظام والتعامل معه وفق ذلك الاساس، وبطبيعة الحال فإن ماقد حدث وجرى ويجري في هذه الانتفاضة ونتائجها وتداعياتها المستمرة، لم تأتي صدفة أو من تلقاء ذاتها وانما هي نتيجة نضال 40 عاما لمنظمة مجاهدي خلق ضد النظام الايراني، وإن إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، هي أساسا إحدى ثمار النضال السياسي الدٶوب والمستمر لهذه المنظمة التي أکدت وتٶکد دائما على إنه لاسبيل لبناء إيران حرة ديمقراطية من دون إسقاط هذا النظام الذي يقف عقبة کأداء بوجه التقدم ورفاه الشعب الايراني مثلما إنه السبب وراء عدم إستقرار السلام والامن والاستقرار في المنطقة.

إنها آخر مرحلة وآخر محطة قد وصل إليه قطار النظام الايراني المتهالك وليس هناك من مرحلة أو محطة بعد ذلك خصوصا وإن هذا النظام قد أتى على کل شئ وأوصل الامور والاوضاع کلها الى طرق مسدودة لايمکن أبدا تجاوزها إلا بالتصدي ومواجهة أصل وأساس المشکلة، أي النظام نفسه الذي هو مصدر کل المشاکل والازمات ومسبب الاوضاع السلبية برمتها.