الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

على أية جبهة ستحارب إيران؟ …

العراق خظ احمر – سعاد عزيز: لماذا ينفرد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من دون أنظمة المنطقة بکثرة وتنوع وإختلاف أعدائه وخصومه؟ لماذا نجد أن هناك الکثيرون ممن يربطون بينه وبين أخطر المشاکل والازمات الموجودة في المنطقة؟ هل إن الشعب الايراني راض عن نظامه ومقتنع به ولکن الاعداء يصورون خلاف ذلك؟

هذه الاسئلة وأسئلة أخرى کثيرة مختلفة على مختلف الاصعدة تطرح نفسها مع ملاحظة التوتر غير الاعتيادي الحاصل على مختلف الاصعدة بالنسبة لهذا النظام، خصوصا وإنه ولأول مرة في تأريخ هذا النظام وبعد 40 عاما من الحکم، صرنا نسمع قادة ومسٶولون إيرانيون يحذرون من إحتمالات سقوط النظام وإن أوضاعه تتجه من صعب الى الاصعب.

ليس الطابع الديني المتطرف لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو من يثير الحزازات والحساسيات وانما الاخطر من ذلك هو البعد الطائفي لهذا النظام وتلاعبه بالبناء الديموغرافي لبلدان کالعراق وسوريا واليمن بل وسعيه لذلك في بلدان المغرب العربي ومصر السودان، ويکفي أن نشير الى ردود الفعل التي صدرت بهذا الصدد من جانب بلدانا مثل الجزائر والمغرب والسودان وغيرها، کما إن ماقد قيل ويقال وماتم نشره من معلومات بلغة الارقام عن وجود علاقات بين هذا النظام وبين منظمات وفصائل وجماعات إرهابية بل وحتى الادوار المشبوهة التي أدتها وتٶديها السفارات الايرانية في بلدان المنطقة وأوربا وحتى أمريکا اللاتينية، رسمت عشرات علامات الاستفهام على هذه السفارات وماتسعى إليه إيران من خلال ذلك؟

إغتيال شخصيات سياسية بارزة في المعارضة الايرانية نظير الدکتور کاظم رجوي والدکتور عبدالرحمن قاسملو وغيرهم في جنيف وفينا حيث تمت بإشراف من السفارتين الايرانتين في سويسرا والنمسا والهجمات الدامية التي تم شنها على المعارضين الايرانيين في العراق ممن کانوا يقيمون في معسکر أشرف وليبرتي والتي جرت برعاية وتوجيه السفارة الايرانية في بغداد، والعملية الارهابية الفاشلة الاخيرة التي کانت بقيادة السکرتير الثالث للسفارة الايرانية في النمسا وإبتغت تفجير التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس، کل هذا وغيره ليس قد جعل هذا النظام تحت الانظار وموضع شك وريبة فقط بل وقد وصل الحال الى حد أنه قد تم تقديم مشروع القرار 1034 من قبل النواب «مكلينتون» و«جسار» و«تيدبو» إلى لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي. ويدين المشروع المخطط الإرهابي لاستهداف المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية بباريس، وهذا يعني إن هناك ثمة تطور مهم جدا لابد من الانتباه إليه جيدا، ففي عهود الادارات الامريکية السابقة کان هناك ثمة تنسيق وتعاون بينها وبين طهران من أجل تحديد موقف سلبي من المقاومة الايرانية والسعي لمحاصرتها وتضييق الخناق عليها في مقابل وعود إيرانية لم ترى النور أبدا!

بالنسبة للداخل الايراني والاوضاع الصعبة التي يعاني منها الشعب الايراني، فإننا نود أن نورد هنا ماقد قاله عضو المركز الأعلى للشورى الإسلامي للعمل علي اصلاني، بخصوص ذلك عندما أکد بأن من تعداد نفوس ايران البالغ 80 مليون نسمة 53 مليونا منهم هم من الطبقة العاملة، وأوضح ان من يتقاضى أقل من ثلاثة ملايين و800 الف تومان من أولئك العمال فهو تحت مستوى خط الفقر، مشيرا الى ان اغلب العمال الإيرانيين يتقاضون مليون و200 الف تومان شهريا. وتابع انه في هكذا حال فان القدرة الشرائية لمعظم العمال الإيرانيين لا تسمح لهم شراء اللحم ولو بالشهر مرة واحدة فقط. وبطبيعة الحال فإن هذا التصريح الذي هو أحدث ماقد صدر من داخل النظام بهذا الصدد،

لايجسد الحقيقة ويعکسها کليا، لکنه يشير ويثبت بلسان النظام نفسه أن أكثرية الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر، والسٶال هو: أين کان البرامج الاقتصادية والاستثمارية في البلاد ومالذي فعله النظام بأکثر من 800 مليار دولار من أموال النفط طوال هذه الاعوام؟ وهل إن العملة الايرانية قد هبطت من تلقاء نفسها للحضيض مٶخرا أم إنه کان هناك أرضية خصبة مهدت لذلك فعلا؟ وهل إن زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي تلام عندما تشرح أسباب إنهيار العملة الايرانية بالقول:” المحنة التي حلت بسوق العملة وكل اقتصاد البلاد، هي نتيجة مباشرة لفساد النظام. أن أصبحت العملة الإيرانية أقل عملة قيمة في العالم، ما هي إلا نتيجة حكم الملالي الذين دمروا كل شيء من أجل بقائهم على السلطة. ونتيجة تبديد ثروات الشعب وعوائد إيران، لتأمين نفقات الحرب الإجرامية في سوريا وسياسات تصدير التخلف والإرهاب إلى سائر البلدان. ونتيجة ابتلاع القسم الأعظم من اقتصاد البلاد من قبل بيت ولاية الفقيه وقوات الحرس والمؤسسات المعادية للشعب. بحيث لم يبق أي مجال للتجارة لتجار السوق في إيران وأن جل سوق استهلاك ايران أصبح حكرا على مراكز الشراء الكبرى المملوكة لقوات الحرس وسائر زمر النظام.”، بل وکيف يمکن للقادة والمسٶولون الايرانيون في ضوء الواقع المزري الحالي الذي يسير بخطى متسارعة للأسوء بکثير، أن يدحضوا ماقد خلصت إليه رجوي من إنه:” لا نجاة لاقتصاد إيران الآيل للانهيار، إلا بإسقاط النظام.”؟