الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدي خلق صوت يصيب الملالي الدجالين بالرعب

مجاهدي خلق صوت يصيب الملالي الدجالين بالرعب

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : من أهم ماتتميز به المرحلة الحالية من الصراع بين منظمة مجاهدي خلق وبين نظام الملالي، هو إنه وفي الوقت الذي إکتسبت فيه منظمة مجاهدي خلق درجة عالية من المصداقية لدى العالم وصارت موضع ثقة،

فإنه وازاء ذلك فقد صارت مصداقية النظام في الحضيض ولاسيما بعد أن إنفضح أمره وصارت مخططاته القذرة مکشوفة أمام العالم، وهو مايثبت بأن النظام لم يعد کالسابق بحيث يمارس الکذب والدجل في الساحة ويمرر خدعه على الجميع بل صار هناك صوت”البديل الديمقراطي” والمتجسد في منظمة مجاهدي خلق.

عندما يعترف النظام الايراني بنفسه من إن العالم بات يردد ويصدق ويأخذ بما تقوله وتٶکد عليه منظمة مجاهدي خلق، فإن ذلك يعني بأن معادلة الصراع بين النظام والمنظمة قد حدث عليها تغيير مهم وحساس لصالح الاخيرة، وعندما يقول”محمد كاظم انبارلويي”، من زمرة المٶتلفة الفاشية التابعة لنظام الدجل والشعوذة في طهران والذي يٶکد فيه على هذه المسألة، متناسيا من إن کذب ودجل وتمويه وخداع نظامه قد إنکشف للعالم ولم يعد هناك من يصدق تخرصات هذا النظام.

منظمة مجاهدي خلق التي أثبتت وبحق من إنها مدرسة فکرية تتحاجج بکل ماهو منطقي وعلمي وتتحدث بلغة العصر والحضارة، ولاتقول أو تدعي شيئا من دون دليل أو مستمسك أو مصدر، في حين إن نڤام الملالي المتخلف، أثبت بأنه خارج التأريخ وأبعد مايکون عن الحضارة والعلم والقيم الانسانية، فهو يتکلم بمنطق قرووسطائي ويريد أن يفرض ذلك على شعب أصيل في حضارته، ويبدو واضحا من إنه وبعد 40 عاما من الکذب والخداع الذي مارسه هذا النظام على العالم ومرره بقوة البترودولار، قد وصل الى نهاية الخط، فالکذب ومهما حاول النظام يبقى هو کذب، ولذلك فقد صار العالم يعرف الماهية والمعدن الردئ جدا لهذا النظام ومن کونه بوقا لإطلاق الاکاذيب والتخرصات.

نظام الملالي وهو يمر بهذه المرحلة التي تحاصره فيها أکوام من مشاکل وأزمات متداعية عن 40 عاما من حکم فاشل لم ينجح سوى في القمع والقتل وسرقة الشعب ونهب ثرواته، يجد اليوم نفسه صغيرا جدا أمام منظمة مجاهدي خلق التي حققت الانتصارات السياسية الباهرة ضده وأثبتت حقانيتها وجدارتها من حيث کونها المعبرة والمجسدة لآمال وتطلعات الشعب الايراني والافضل لقيادته بإتجاه غد أکثر إشراقا يسدل الستار للأبد على حقبة الجهل والتخلف والظلام.