الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

شمشون من طراز خاص

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي: کل إنسان أو دولة ما، إدا مالجأت لتهديد أعدائها، فإنها تهدد على قدر حجمها مع کون ذلك التهديد ممکن التنفيذ، وليس مجرد کلام فارغ لاعلاقة له بالواقع، وإن صحيفة”کيهان”الناطقة بإسم المرشد الاعلى الايراني، عندما تجعل عنوانها الرئيسي”الصواريخ قادمة. أخلوا دبي وأبو ظبي والرياض”،

فإن هذا الکلام کبير جدا وحتى أکبر من حجم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بکثير، فذلك يعني إعلان حرب على ثلاثة بلدان ليست مهمة بالنسبة للمنطقة وانما للعالم أيضا، ولذلك فإن هذا التهديد يمکن أيضا إعتباره موجها ضد العالم!

في خضم الازمة الطاحنة التي يعاني منها النظام الايراني بسبب من تراکم لأخطائه السياسية طوال العقود الاربعة الماضية، وبعد أن وصل الى منعطف بالغ الخطورة بحيث إن وجوده وإستمراره کنظام صار مهددا من کل الجهات وبصورة خاصة من الداخل، حيث إن الشعب الايراني يئن من حصيلة فشل وإخفاق وأخطاء 40 عاما ويدفع ثمنها على حسابه وعلى حساب أجياله القادمة، وإن إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، کانت ردا شعبيا ضد النظام، ردا أعلن فيه الشعب وقوفه صفا واحدا مع منظمة مجاهدي خلق، أقوى وأبرز وأهم وأکبر معارضة إيرانية ضد النظام.

ليس خوف النظام من التهديد الخارجي کما أکد القائد العام للحرس الثوري الايراني، محمد علي جعفري مٶخرا، وانما من التهديد الداخلي، من الشعب الايراني وقواه الثورية وفي طليعتها منظمة مجاهدي خلق، جعفري وغيره من القادة والمسٶولين الايرانيين يعلمون جيدا بأنه بالامکان مساومة الغرب والانبطاح أمامه کما فعلوا على الدوام، لکنهم يعلمون إن إنبطاحهم أمام الشعب وقواه الثورية تعني سقوطهم ونهايتهم الحتمية، ولذلك فإنهم منهمکون ومشغولون بإطلاق التهديدات الجوفاء الفارغة ضد المنطقة والعالم ويسعون من خلالها لإيجاد ثمة مخرج لهم من أزمتهم ومحنتهم العويصة.

التهديدات الاخيرة التي أطلقتها هذه الصحيفة المکروهة جدا من جانب الشعب الايراني لأنها لسان حال الديکتاتور الايراني، فيما لو حقا أقدم النظام على تنفيذها، فإنه بمثابة رصاصة الرحمة التي سيطلقها على رأسه، فبعد الاقدام على هکذا جريمة، فإن النظام بنفسه سيتهاوى ويتلاشى کما لو إنه تمثال من شمع تحت شمس حارقة، ومن هنا، فإن النظام ليس بإمکانه أن يکون أو يصبح مثل شمشون إطلاقا وانما شمشونا آخرا ومن طراز خاص يکون لوحده من يتحمل تبعات أعماله!