الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايراناليوم السابع للإضراب العارم لسائقي الشاحنات في إيران

اليوم السابع للإضراب العارم لسائقي الشاحنات في إيران

مدينتا أصفهان وشهركرد- اليوم السابع لإضراب سائقي الشاحنات
تواصل إضراب سائقي الشاحنات في إيران يوم الأحد لليوم السابع على التوالي واتسع نطاقه إلى أكثرمن 125 مدينة في 30 محافظة إيرانية.
ويواصل سائقو الشاحنات في مدن أصفهان وشهركرد ومشهد وقزوين وأروميه وطرق وخواف وتايباد و

سرخس وشهرضا وكازرون وساري وجالوس وتنكابن وأراك وبلدختر وعلي آباد وماهيدشت وكرمانشاه وماهان وسيرجان وبانه وبيرجند وسبزوار وكاشمر وفاروق وجهرم وشيراز وتبريز إضرابهم.

مدينتا أصفهان وشهركرد- اليوم السابع لإضراب سائقي الشاحنات

اليوم السابع لإضراب سائقي الشاحنات

عرض وكلاء النظام بمدينة «طرق» عددا من إطارات الشاحنات المملوكة للدولة للبيع بسعر 100 ألف تومان أرخص بهدف كسرالإضراب. لكن أصحاب الشاحنات لم يهتموا خدعة النظام هذه. كما استخدم النظام شاحنات وسائقين تابعين لقوات الحرس والمؤسسات التابعة له بهدف مواجهة إضراب سائقي الشاحنات.

على مدى الأيام السبعة الماضية قام سائقو الشاحنات بالإضراب في 125 مدينة في 30 محافظة وانضموا إلى الإضراب وأوقفوا حركتهم.

اتساع نطاق إضراب سائقي الشاحنات

بدأت جولة ثانية من إضراب سائقي الشاحنات يوم 23يوليو. على الرغم من الإجراءات الخادعة وحتى قمع صارخ لسائقي الشاحنات من قبل الحكومة واتسع نطاق إضرابهم بأسرع ما يمكن. قام وكلاء النظام بمدينة مشهد ببيع إطارات مطاطية رخصية في مركز الشحن للمدينة والدعايات لهذا الغرض بهدف كسرإضراب السائقين ورغم ذلك كان مركزالشحن فارغا ولم يحضر أيّ سائق لتحميل الشحن.

وفي مدينة سربندر بمحافظة خوزستان استخدم مسؤولو النظام شاحنات عائدة لوزارة الطرق والنقل للتصدي للمضربين. كما في مدينة شهر كرد قام النظام باستخدام الشاحنات العائدة للمؤسسات الحكومية بهدف إحباط إضراب السائقين.

كما في مدينة كرمانشاه حاولت عناصر الاستخبارات وقوى الأمن الداخلي برفع لوحات معدنية لأرقام الشاحنات منعهم من مواصلة الإضراب حيث واجهوا احتجاج عوائل المضربين.

وأما بمدينة بندر عباس فقد استخدم النظام عدداً من المندسين بين السائقين في موقع التحميل وحاولوا يائسين للإظهار بأن الوضع طبيعي.