الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

خوف إستثنائي

وكالة سولا پرس – ثابت صالح: مرت بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وخلال 40 عاما من حمکه، الکثير من الظروف والاوضاع الخطيرة وواجه تحديات وتهديدات غير عادية تخوف منها وإنتباه الفزع، لکن ليس هناك من خوف أو فزع إنتاب هذا النظام يمکن أن يقارن بالخوف والفزع الذي ينتابه حاليا، خصوصا بعد أن طفق قادته ومسٶوليه يتحدثون ولأول مرة وبشکل مباشر عن إحتمالات سقوط النظام.

المرحلة الحالية، هي واحدة من أسوأ المراحل وأکثرها حساسية على هدا النظام منذ تأسيسه، ووجه الخطر لايتحدد بجانب أو زاوية معينة وانما يتعداها إذ أنه دوليا يعيش حالة من العزلة غير المسبوقة وتحاصره العقوبات القاسية من کل جانب وإقليميا يواجه حالة رفض وکراهية غير مسبوقة منذ تأسيسه وقد صارت شعوب المنطقة تطالب علنا بإنهاء نفوذه في بلدان بالمنطقة بل وحتى إن التظاهرات العراقية الحاشدة قد هتفت ضد التدخلات الايراني وطالبت بإنهائها، أما داخليا فالحديث يطول، لأن أکثر شئ يخافه النظام ويرتعب منه يتعلق بالداخل الايراني ففيه يتحدد مصيره.

الاوضاع في داخل إيران، والتي تشهد تطورات فريدة من نوعها ولاسيما بعد أن صار الشعب الايراني لم يعد يطيق ويتحمل الاوضاع المختلفة الرديئة وصار يتحرك ويحتج علنا ضد النظام وبشکل خاص منذ إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، التي تقودها منظمة مجاهدي خلق، وإن دخول المنظمة على خط الانتفاضة والاحتجاجات الى جانب تواجدها على خط المواجهة الدولية ضد النظام، غيرت کثيرا من معادلة الصراع الجارية ضد النظام من أجل الحرية والديمقراطية، وجعلت الاجواء مهيأة ومناسبة أکثر من أي وقت آخر لتغيير النظام، وهذا مايعلم به النظام جيدا ويخافه کثيرا، ولاسيما وإن الاحتجاجات لاتتوقف وتزداد سخونة مع مرور الايام وتتسع دائرتها ويرافق حزم واضح المطالب الخاصة بها.

القادة والمسٶولون الايرانيون الذين يصرحون علنا من إنهم لايخافون من التهديدات والتحديات الخارجية لأنهم وکما يقولون دائما”يمکن حلها عن طريق تقديم التنازلات”، لکن المشکلة الداخلية حيث الاوضاع الوخيمة والمطالبات الشعبية بتحسينها أو بتوسيع دائرة الحريات، فإن النظام وکما يٶکد ليس بمقدوره أن يعمل شيئا ازائها لأنه صار نظاما مفلسا من کل النواحي ولم يعد بإستطاعته حتى ممارسة عمليات الترقيع والتجميل لکي يتم قبوله من جانب الشعب والعالم، وهو يدري ويعي جيدا بأن الشعب ومنظمة مجاهدي خلق لايمکن أن تتساوما معه بعد أن صار معروفا ومکشوفا لهما.