الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إعتراف ذو مغزى وإعتبار خاص

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: عندما تخور قوى من کان للأمس مدافعا عن ظالم ومستبد، وحينما يعترف من کان للأمس بوقا لظالم أو مستبد بأن نجم الاخير يمضي الى أفول، فإن ذلك يعني بأن هذا الظالم أو المستبد قد صار فعلا في خطر وإن أيامه قد باتت معدودة، ذلك إن البطانة المتزلفة والمتملقة هي الادرى من غيرها بأحوال وأوضاع النظم الديکتاتورية والمستبدة وعندما تعلن عن يأسها من الاوضاع فإن ذلك يعني بأن النظام قد أصبح فعلا في منطقة الخطر المٶکد.

طوال الاعوام الماضية، ظل رجل دين إيراني مقرب من المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يطلق تصريحات نارية تٶکد جميعها وفي خطها العام على إن هذا النظام في کامل قوته وليس هناك من قوة في العالم بإمکانها أن تٶثر عليه بل وإنه قد ذهب بعيدا عندما طالب بمنح العصمة للمرشد الاعلى ونزهه ونزه النظام الى أبعد، هذا الرجل الذي هو”مصباح يزدي”، عضو جامعة المدرسين فی الحوزة العلمية بمدينة قم والمقرب من خامنئي کثيرا، لکن أن يبادر يزدي هذا الى الاعتراف على حين غرة وبکل وضوح بمشاعر الكراهية لدى المواطنين الإيرانيين تجاه نظام ولاية الفقيه وأكد أن ولاية الفقيه في حالة الأفول بالمجتمع الإيراني، فإن مثل هذا الموقف لايمکن أبدا أن يتم المرور عليه مرور الکرام.

رجل الدين هذا، وفي معرض إعترافات غير مسبوقة له، أعلن ن خلافات في الحوزات العلمية وبين مسؤولي النظام الإيراني بمبدأ ولاية الفقيه، مشيرا الى أن بعض الفقهاء في الحوزات يدعون إلى فصل الدين عن السياسة كما أن بعض المسؤولين يميلون إلى القومية أو بتعبيرمصباح يزدي «القومية الإيرانية»، وهو مايعني بأن هذا النظام قد صار يواجه خطر الانشقاق والانقسام في بنيته الاساسية، خصوصا عندما يقول وبصراحة ملفتة للنظر:” بعض المواطنين توصلوا إلى الاعتقاد بأنه مادام المواطنون يدلون بأصواتهم بأنفسهم وينتخبون رئيس الجمهورية، فما ضرورة وجود القائد ولماذا من الأساس مبدأ ولاية الفقيه؟ هل لدى الدول الأخرى قائد؟”، وهذا مايعني بأن ماقد بات يطرح في إيران على أثر إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، مختلف جذريا عن ما کان يطرح طوال الاعوام السابقة، ولاريب من إن السبب واضح ولاسيما للمراقبين والمحللين السياسيين الذين يربطون بين هذا التحول الجذري في داخل إيران من جانب الشعب الايراني تجاه النظام وبين منظمة مجاهدي خلق التي تقود إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، کما إعترف بذلك المرشد الاعلى للنظام بنفسه، وإن يأس وإحباط رجل مقرب من خامنئي ومحسوب عليه وکان أهم بوق له، يعني إن هذا النظام قد صار فعلا يسير على طريق الزوال.