الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عقرب يسرح ويمرح في أوربا

وكالة سولا پرس – صلاح محمد أمين: في وقت لايکف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن مساعيه ومخططاته المشبوهة التي يقوم بها في الساحة الاوربية وبشکل خاص من حيث إغتيال وتصفية رموز المعارضة الايرانية وبشکل خاص المقاومة الايرانية والتي وصلت الى ذروتها في العملية الارهابية الاخيرة التي أراد النظام أن يقوم بها ضد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية،

فإن بلدان الاتحاد الاوربي وللأسف البالغ لازالت منشغلة ومنهمکة بإستخدام كل فرصة دبلوماسية وسياسية للحفاظ على الإتفاق النووي وذلك من أجل الحفاظ على مصالحهم الاقتصادية التي لايمکن أبدا أن تکون في أمان في ظل مثل هذا النظام المثير للفتن والمشاکل والازمات.

ماقد أعلن عنه حسين داعي الإسلام عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في معرض تحدثه عن الدور المشبوه للنظام الايراني في بلدان الاتحاد الاوربي بخصوص سجل وتأريخه الاسود خلال الاعوام والعقود الماضية، أماط اللثام عن الماهية والمعدن الاجرامي لهذا النظام في ملاحقة وتصفية وإغتيال معارضيه ولو في أقصى الدنيا، حيث قال داعي الاسلام بهذا الصدد:” لقد اتبع النظام الإيراني دائما سياسة اغتيال المعارضين في أوروبا. ومنذ ثورة عام ١٩٧٩ وحتى الآن نفذ النظام الإيراني أكثر من عشرة عمليات إرهابية كبيرة حيث تم إدراج بعض منها مؤخرا من قبل وزارة الخارجية الأمريكية. اغتيال الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في برلين عام ١٩٩٢ واغتيال كاظم رجوي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على يد عملاء مخابرات النظام الإيراني في ٢٤ أبريل ١٩٩٠ في جنيف حيث يقع مقر الأمم المتحدة الأوروبية، كل هذا وغيره من بين العمليات الإرهابية.”، وکل هذا يبين بأن هذا النظام وخصوصا بعد العملية الارهابية الاخيرة التي کشفت عنها المخابرات البلجيکية والالمانية، لايمکن أبدا أن يتخلى عن نهجه هذا وسيبقى متمسکا به ليس ضد معارضيه وانما حتى الدول التي تخالفه الرأي أو تقف بوجهه.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أشبه مايکون بعقرب يسرح ويمرح براحته في الفضاء الاوربي الحر، وإن التصور بأن يکون هذا العقرب السام وديعا هو تصور ساذج ولايمت للواقع بصلة، خصوصا وإن النظام الايراني يواجه حاليا عزلة داخلية ناجمة عن الاحتجاجات الغاضبة ضده والمندلعة منذ 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، والتي تقودها منظمة مجاهدي خلق بشجاعة وإقتدار، بالاضافة الى عزلة دولية ملفتة للنظر ويتخوف کثيرا من آثار وتداعيات ذلك ولاسيما في ظل التحرکات والنشاطات المستمرة لمنظمة مجاهدي خلق، فإنه سوف يسعى لإستخدام الساحة الاوربية من أجل إعادة شئ من القوة والاعتبار لکيانه المهزوز وهذا مايدفع ببلدان الاتحاد الاوربي أن تأخذ المزيد والمزيد من الحيطة والحذر من هذا النظام الارهابي.