الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مجاهدي خلق تربك النظام الايراني

وكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي: منذ 4 عقود کاملة ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يبذل المستحيل من أجل القضاء على منظمة مجاهديخلق وإنهاء دورها وتأثيرها داخل إيران، ومن أجل ذلك دخلت في صراع ضاري ضد المنظمة وظفت من أجله إمکانات هائلة هي تکفي للقضاء على مئات المنظمات والاحزاب،

لکن المنظمة وعلى الرغم من إمکانياتها المتواضعة جدا والظروف والاوضاع الصعبة على مختلف الاصعدة فإنها وعلى الرغم من التضحيات والقرابين الکبيرة التي قدمتها من أجل حرية الشعب الايراني، فإنها ظلت صامدة وتواجه النظام وتقارعه عبر مراحل تأريخية متباينة أشبه ماتکون بملحمة نضال لانظير له من أجل الحرية والکرامة.

الصدمة الکبيرة التي يعاني منها النظام الايراني وبعد 4 عقود من حملتها الشرسة ضد منظمة مجاهدي، هو إن المنظمة قد أثبتت ليس للنظام وإنما للعالم کله بأنها أقوى من أي وقت مضى وإنها متواجدة في الساحة الايرانية وتقوم بالاشراف والتوجيه على معاقل الانتفاضة بالاضافة الى مشارکتها الميدانية في الاحتجاجات الشعبية، وإن تغيير نمط الاحتجاجات وسياقها وحجم وسقف مطالبها وإختلافها عن سائر المراحل الاخرى، إثبات على إن المنظمة صارت ورغم أنف النظام تقف على قدميها داخل الساحة الايرانية وتعد العدة لإسقاط النظام الحالي وإلحاقه بسلفه النظام الملکي.

التصريحات الاخيرة لرئيس رئيس الدفاع المدني للنظام الإيراني، غلامرضا جلالي، والتي ظهر الارتباك والتخبط والتناقض واضحا عليها، لکنها مع ذلك إضطرته للإعتراف بعجزالنظام في مواجهة منظمة مجاهدي خلق وبدورها المٶثر في الانتفاضات الأخيرة، دليل ومستمسك جديد من داخل النظام نفسه بخصوص دور المنظمة وتواجدها في داخل إيران ولأن النظام يعجز عن إلحاق الهزيمة بالمنظمة وغير قادر على کشف خلاوواها وشبکاتها، فإنه يناقض نفسه بأن يزعم بأن المنظمة لاوجود لها داخل إيران وحتى إننا إدا ماتذکرنا إن النظام قد إعتقل 8 آلاف مواطن على أثر إنتفاضة 28 ديسمبر کانون الاول 2017، التي تقودها المنظمة وقتل أکثر من 16 مواطنا تحت التعذيب لکي يعترفوا بأنهم ينتمون للمنظمة، لکنه وفي نهاية المطاف لم يخرج سوى بالخيبة والخذلان.

منظمة مجاهدي خلق، تعتبر تجسيدا لملحمة نضال الشعب الايراني ضد الديکتاتورية منذ تأسيسها في عام 1965 ولحد يومنا هذا ومن المستحيل القضاء عليها أو السعي لإقصائها عن الساحة وستثبت عما قريب من سيقود إيران المستقبل.