الأحد,21أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالأهواز- الإسراع في تدمير قبور شهداء مجزرةعام 1988

الأهواز- الإسراع في تدمير قبور شهداء مجزرةعام 1988

سارع النظام مشروع تدمير قبور شهداء مجزرة عام 1988
عقب قيام المقاومة الايرانية بالكشف عن تدمير قبور شهداء مجاهدي خلق ممن أعدمهم النظام في مجزرة عام 1988، في منطقة بادادشهر في الأهواز، سارع النظام عملية التدمير ليل نهار.

تفاصيل إجراءات النظام لإزالة معالم المجزرة في الأهواز

منذ يوم الجمعة 20 يوليو ، سارع النظام مشروع تدمير قبور شهداء مجزرة عام 1988 في الأهواز في منطقة مقبرة باداد.

ويتواصل عمل هذا المشروع بوتيرة متصاعدة حيث الجرافات والحفارات والحادلات تعمل على تسطيح المكان بحيث لم يبق أي أثر من المصبات والأحجار وآثارقبور الشهداء والمواد الانشائية. ويعمل العمال حتى ساعات متأخرة من الليل مع مكائن لانشاء طريق مع الجداول.

منتسبو دائرة الكهرباء ينصبون أعمدة الكهرباء بحيث قاموا بإضاءة المصابيح في الطريق ويمكن الاستنتاج أن العمل يجري على قدم وساق في المشروع.

وبعد نشر الخبر في موقع مجاهدي خلق الإيرانية وقناة الحرية (سيماي آزادي) والكشف عن ذلك، قامت عناصر النظام بوضع أحجار في طريق طوله قرابة 200 متر ينتهي إلى القبور المدمرة، في محاولة لمنع وصول العجلات إلى الموقع حتى يتكشف عن هوية الشخص الذي يريد الاقتراب من الموقع ولا تستطيع العجلة العبور هناك والتصوير من الموقع.

في المنطقة، اقيمت ورشة بمختلف المكائن للإسراع في العمل في مدة قصيرة بهدف إزالة المعالم كليا قبل حلول الذكرى السنوية لاستشهاد هؤلاء الشهداء ومنع التعرف عليهم للمقاضاة.

هناك في يمين الخريطة (أعلى ساحة كرة القدم) مزاران لشهداء مجهولي الهوية وعرف فقط شهيد واحد منهم باسم بيجن قهرماني ويعرف هذا المزار باسم مزار بيجن.

نتائج إجراءات النظام لتخريب قبور شهداء مجزرة 1988 في الأهواز

مشروع تخريب القبور وبناء معالم جديدة قائم على قدم وساق ليل نهار.

لم يبق من معالم قبور الشهداء أي شيء. كل المخلفات الانشائية الناجمة عن التخريب تم تسطيحها ونشرها في المحيط أو نقلها إلى مكان آخر. قبور الشهداء مرصودة من قبل حراس على مدار 24 ساعة ويتم منع دخول المواطنين والتقاط الصور ومقاطع فيديو.

ومنذ يوم نشر الخبرمن قبل وسائل إعلام مجاهدي خلق، قاموا بوضع أحجار في طريق الوصول إلى محيط المزار.