الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران19 مليون من نسمة إيران يسكنون في ثلاثة آلاف مناطق من العشوائيات

19 مليون من نسمة إيران يسكنون في ثلاثة آلاف مناطق من العشوائيات

في اعتراف مؤلم أكد مسؤول في مركز الخدمات الاجتماعية للنظام الإيراني قائلا إن 19 مليون من نسمة إيران يسكنون في ثلاثة آلاف مناطق من العشوائيات. هذا الرقم الذي هو بالتأكيد أقل بكثير من الواقع يظهر بوضوح أن ربع سكان إيران يسكنون في العشوائيات بينما إيران هي واحدة من أغنى بلدان العالم من حيث الموارد الطبيعية.

وقدمت «فريد براتي سده» نائبة مدير منظمة الوقاية والعلاج في مركزالخدمات الاجتماعية العدد المذكور في برنامج إذاعي وفقاً لتقريروكالة أنباء «ايسنا» الحكومية.

كما وفقًا لإحصاء وزارة الطرق وبناء المدن في إيران قالت أيضًا إن 19 مليون شخص يعيشون في ثلاثة آلاف منطقة عشوائية.

وأضافت أنه « في السنوات الماضية لم يكن لسكان العشوائيات في البلاد إحصائيات، بحيث لم يعترف بهم في نظام الخدمات الحضرية ونظام الرعاية الاجتماعية.

وكان وزيرالطرق وبناء المدن «عباس أخوندي» قد أعلن في سبتمبر الماضي أن 19 مليون لديهم «اسكان سيء » في إيران وهم يشكلون 35 بالمائة من نسمة المناطق الحضرية قائلاً إن ما بين 10 إلى 15 مليون شخص يعيشون في هوامش المدن وثمانية ملايين شخص متروكين في «نسيج المدن القديمة».

وقبل ذلك قال مسؤولون آخرون إن عدد الأشخاص ممن يعيشون في العشوائيات يتزايد وقالت المؤسسات المرتبطة بهذه الظاهرة إنهم يعدون أنفسهم لتنظيم 19 مليون ساكن في العشوائيات.

وفقاً لاحصائيات معلنة مؤخرا من قبل نائبة مدير منظمة الوقاية ليس لم يزيد عدد سكان العشوائيات إلى عدة ملايين فحسب وإنما زاد عدد سكان العشوائيات بمقدار 300 حالة بالمقارنة بتصريحات سابقة لوزير الداخلية.

تختلف المناطق التي يعيش فيها اليوم سكان العشوائيات جغرافياً بكثافة سكانية عالية وبطالة واسعة وانخفاض متوسط في مستوى التعليم والدخل والفقر وانخفاض مستوى المعيشة من مناطق حضرية أخرى.

تعتبر عشوائيات كواحد من عوامل تشديد العاهات الاجتماعية مثل الإدمان والطلاق والقتل والفساد والجرائم الجزئية والكليّة.

في اليوم الأخير من العام الإيراني الماضي (1396) أفاد مركزإحصاء إيران أن 10آلاف أسرة في إيران تعيش في الخيام والعشوائيات والأكواخ و الأحياء الفقيرة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قال «ولي الله شجاع بور» مساعد الشؤون الثقافية والاجتماعية لبلدية طهران إن عدد الأشخاص الذين لا مأوى لهم وينامون في الكراتين و المتكدين في المدينة بلغ «25 ألف شخص» وكان «برويز فتاح» رئيس لجنة الإمام للإغاثة قد أعلن إن عدد المراجعين للمنظمة بهدف التغطية زاد ما يقارب 50٪.

وكان فتاح قد أكد في كلمة له في وقت سابق أنه « في كل يوم يزيد عدد الفقراء في البلاد» كما ذكر «محمد مخبردزفولي» رئيس مؤسسة ما يسمى «اللجنة التنفيذية لأوامرالإمام» أن 12 مليون شخص في إيران يعيشون تحت خط الفقر المدقع. ويعيش ما بين 25 و 30 مليون شخص تحت خط «الفقر النسبي».