الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلاشئ يحول دون سقوط النظام الايراني

لاشئ يحول دون سقوط النظام الايراني

وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي: يعلم قادة ومسٶولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من إنهم يواجهون أوضاعا صعبة ومعقدة وإنهم قد دخلوا نفقا يصعب الخروج منه بسلام وهل يعلمون أيضا بأن هناك بديل سياسي جاهز ومتمکن ينتظر سقوطهم ليمسك بزمام الامور والاوضاع ويقود إيران الى ضفة الامان، ولذلك فإن هناك محاولات ومساعي جدية يبذلها النظام من أجل عرقلة ذلك والحيلولة دونه.

سياستي إختلاق الازمات والتصعيد ضد دول خارجية، والإيحاء الى عملاء أو وسطاء تابعين لهم بطرح بدائل”مفبرکة”و”إفتراضية”، هما وسيلتي النظام الايراني من أجل ضمان بقائه والحيلولة دون سقوطه، ذلك إنه يعلم جيدا بأن إبعاد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عن الساحة والتقليل من دوره”کما يوحي له خياله المريض”، کفيل بنجاح مساعيه هذه، لکنه ولکونه في عجلة من أمره ويغلب عليه التوتر وعدم الاتزان في إتخاذ قراراته، فإنه لايعلم بأن المقاومة الايرانية التي کانت السبب الاساسي في تقويض دوره وسحب البساط من تحته وکشفه وفضحه أمام العالم، لايمکن لهکذا مخطط بل وعشرات المخططات الاخرى المشابهة أن تنهي دوره وتواجده في الساحة الايرانية فهو يشکل رقما صعبا جدا في المعادلة الايرانية ولايمکن أبدا تخطيه وتجاوزه مهما حدث.

التهديدات الفارغة التي يطلقها النظام ضد الامريکيين وإبراز عضلاتهم أمام بلدان وشعوب المنطقة والتلويح بإغلاق مضيق هرمز ولعبة فبرکة بدائله التي تخرج من جيبه، رغم إن المختصين بالشأن الايراني يعلمون جيدا بأن هذا النظام وعندما يصبح الموضوع جديا ولايبقى أمامه من خيار أو سبيل فإنه يعلن إستسلامه وإنبطاحه أمام خصومه وإن له ماضي مشهود من هذه الناحية، لکن المشکلة في هذه المرة صعوبة أن يتم له ماقد تم طوال العقود الاربعة الماضية فهو يواجه هذه المرة شعبا ومقاومة إيرانية رافضة له لايمکن أن تقبل بأي شکل من أشکال المساومة.

لاشئ يحول دون سقوط النظام الايراني، فکل الظروف والعوامل الموضوعية مهيأة لذلك تماما، وهو أمر لم يأت إعتباطا وانما حصيلة جهد ونضال 40 عام دونما إنقطاع، ولاريب من إن المساعي المحمومة التي يبذلها هذا النظام بکل ماقد بقي لديه من قوة وإمکانية، لن تحصد في النتيجة النهائية سوى الخيبة والحسرة لأن الرکائز التي کان يعتمد ويقف عليها قد إنکسرت أو تضعضت وإن ترنحه خير دليل على ذلك بل وحتى إن إختلاط الاجنحة ببعضها وإنتهاء کذبة الاعتدال والاصلاح يدل وبصورة واضحة إن النظام قد وصل الى نهاية الخط ولاشئ ينتظره غير السقوط الحتمي.