الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيفي العراق أيضا إنتفاضة ضد النظام الايراني

في العراق أيضا إنتفاضة ضد النظام الايراني

وكالة سولا پرس – رٶى محمود عزيز: إنتفاضة الشعب العراقي ضد الحکومة العراقية لرداء الاوضاع وسوء الخدمات من مختلف النواحي، قد وضعت يدها على موضع الالم عندما بدأت الجموع الغاضبة في بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية تهتف”إيران برە برە بغداد تبقى حرة” تقوم بحرق صور خميني وخامنئي وتهاجم مقرات الاحزاب والفصائل العميلة التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بما يٶکد إنها”أي جماهير الشعب العراقي”، لم تعد تقبل بإستمرار الدور الايراني المشبوه في العراق.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي سرعان مافوجئ بهذه الانتفاضة التي فتحت جبهة جديدة ضده، ولذلك فقد بادر الى الطلب من عملائه کي يعملون مابوسعهم من أجل قمع هذه الانتفاضة وإخمادها وإن إندساس أفراد الميليشيات العميلة بين المتظاهرين واحد من تلك المساعي المبذولة بهذا الصدد، ومثلما إن النظام الايراني مذعور من الحالة في داخل إيران ومصاب بحالة من الرعب والهلع من قرب إندلاع إنتفاضة کبرى عارمة، فإن الاحزاب والفصائل العميلة التابعة لطهران بدأت تعزز الحراسة على مقراتها وتحميها بالاسلحة الثقيلة من الشعب الغاضب ظنا منها بأن ذلك سيحميها، لکن ومع کل شئ فإن تزامن وجود إحتجاجات شعبية في إيران والعراق، هو بمثابة نذير شٶم للنظام، خصوصا وإن الاحتجاجات الداخلية في إيران جادة الى أبعد حد من حيث السعي لإسقاط النظام إذ أن منظمة مجاهدي خلق کما بات معروفا هي من تقود الانتفاضة الشعبية منذ 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، ومعلوم بأن الشعار المرکزي لهذه المنظمة يرکز على إسقاط النظام کمطلب ملح لايمکن تغييره أو المساومة عليه.

خوف النظام الايراني من الحالة العراقية الجديدة والتي صارت ترکز على دوره ونفوذه وعلى أذرعه من الميليشيات والفصائل والاحزاب التابعة له، له مايبرره ذلك إن النظام الايراني کان يسعى لترقيع أوضاعه عبد إستغلال العراق بهذا الصدد ولکن إنتفاض الشعب العراقي وبشکل المدن الشيعية ضده، تجعله أمام حالة صعبة جدا ولذلك فإنه سوف يلجأ کعادته للطرق والاساليب المشبوهة والخبيثة من أجل الامساك بزمام الامور من جانب عملائه، ويجب على العراقيين أن يعلموا بأن أي عراقي يسقط مضرجا بدمه في هذه الاحتجاجات إنما سقط طبقا لأوامر صدرت من طهران الى العملاء في العراق، ولاريب من إن الشعب العراقي سوف لن تمر عليه هکذا مخططات قذرة وکما إن الشعب الايراني قد إنتبه للأمر وصار لايخاف أو يترعب من أي شئ بل إنه قد وضع النظام نفسه في تلك الحالة فإنه سوف يقوم بنفس الشئ وإن على النظام الايراني أن يدفع ثمن أخطاءه وجرائمه في إيران والعراق على حد سواء.