الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لو عرف السبب بطل العجب

دنيا الوطن -سهى مازن القيسي: إنشغل المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية خصوصا لفترة طويلة بلعبة الاصلاح والاعتدال في إيران والفصول المسرحية الخاصة بالمواجهة والصراع بين هذا الجناح المزعوم وبين الجناح المتشدد، وقد وصل إستفادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لهذه اللعبة الى ذروتها خلال عهد الرئيس الامريکي السابق،

أوباما بهدف تحقيق أکبر المکاسب للنظام، ولکن وبعد نهاية عهد أوباما وبدأ العهد الجديد الذي ظهر واضحا منذ البداية من إنه ليس کالعهد السابق، فإن العالم بدأ يکتشف رويدا رويدا حقيقة هذه اللعبة المبنية على التمويه والخداع.

هذه اللعبة التي حذرت منها زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، منذ البداية وأکدت على إستحالة أن يکون هناك أي إعتدال أو إصلاح في ظل هذا النظام، وإن کل مايقوم به هو من أجل المحافظة على النظام وخداع المجتمع الدولي والتمويه عليه من أجل تحقيق أهدافه ومصالحه، وللأسف البالغ لم يتم الإصغاء الى صوت الحقيقة هذا حتى جاءت الانتفاضة التي ردد الشعب خلالها شعار”أيها الاصلاحي أيها الاصولي إنتهت لعبتکما”، وبدأ العالم ينتبه الى الحقيقة ويعرف بأنها مجرد لعبة لإبتزاز وخداع المجتمع الدولي.

اليوم، وبعد إفتضاح المخطط الارهابي للنظام الايراني والذي إستهدف فيه التجمع العام للمقاومة الايرانية الذي أقيم في 30 حزيران الماضي، ومعرفة العالم بإستخدام هذا النظام لسفاراته کأوکار للعمليات الارهابية والتجسسية، وبعد النجاح الکبير الذي حققته المقاومة الايرانية في تجمعها السنوي وتصاعد الاحتجاجات الشعبية، فإن إضطرار المرشد الاعلى الايراني يوم الاحد الماضي وخلال استقباله أعضاء حكومة حسن روحاني إلى تأييد حكومة روحاني، وسلطت الأخبار التي بثها التلفزيون الحكومي عن هذا اللقاء على هذا الأمر. وسبب هذا الدعم هو الوضع الهش للغاية الذي يعيشه النظام.

موقف المرشد الاعلى هذا يٶکد بأن النظام قد أدرك بأن اللعبة لم تعد تجدي نفعا وإن أطراف اللعبة کلهم في السفينة نفسها، ولذلك فإن دفاعه المشبوه عن حکومة روحاني، يٶکد ماقد أکدت عليه زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، من عدم وجود أي فرق بين أقطاب النظام وإستحالة الاعتدال والاصلاح في ظل هذا النظام، ويجب التعامل معه على هذا الاساس، ويبدو واضحا بأن خامنئي يسعى الى تحصين النظام وجعله مستعدا لمواجهة الاخطار المحدقة به، ولکن القضية ليست کما يتصورها فقد خرجت الامور کلها من تحت سيطرته وتسير بإتجاه مختلف ومعاکس يجسد موقف الشعب والمقاومة الايرانية.