عبدالجبارالجبوري: الآيات الشيطانية ملالي طهران يسوقون إيران إلى الهاوية والخراب والدمار والتقسيم، بفعل السياسات المتخلفة الظلامية والعنجهية التي تعشعش في رؤوس هؤلاء الخاوية إلاّ من سمات القتل والاقصاء والوحشية واتخاذ الدين غطاء لتنفيذ أهدافهم الشريرة ضد أبناء الشعب الإيراني المسلم البريء وضد دول الجوار عبر تصدير فكرة ولاية الفقيه المتخلفة الطائفية، فالذي يتابع سياسة النظام المللي في إيران يرى التخبط يلفّ جرائمهم واصرارهم على مواجهة العالم واستعدائه في اقامة إمبراطورية فارسية نووّية تسيطر على منطقة الشرق الأوسط تعيد أمجاد غابرة فهل تتمكن من تحقيق هذا الهدف الشرير والعالم يتفرج؟
أجزم كمتابع لسياسة النظام ان العالم الغربي خصوصاً والعالم الآخر يرفض امتلاك إيران ولاية الفقيه السلاح النووي لسبب بسيط جداً ان هؤلاء الحكام الجهلة المتعطشين للحكم والتسلّط والتوسع والدماء، لا يملكون النوايا الطيبة تجاه دول المنطقة الغنية بالنفط، فهم يصدّرون (ثورتهم) اليها كغطاء لتغيير أنظمتها كما حصل في العراق، الكويت، البحرين، اليمن وغيرها ومن ثم السيطرة عليها بحجة (ولاية الفقيه) الذي يمثل الكونترول الخامنئي هو محركه، وما يجري الآن في لبنان من تنامي نفوذ حزب الله بفعل دعم وتسليح وتدريب هذا الحزب من قبل ملالي إيران كما فعلت بالمجلس الأعلى العراقي وميليشياته وجعلتهم ذراعاً لها في المنطقة الاّ دليل واضح في اقامة مشروع (الهلال الشيعي) الطائفي التوسعي في المنطقة، لكن في المقابل وفي مؤازرة هذه الاهداف الشريرة الدموّية، تحقق المقاومة الوطنية الإيرانية برئاسة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية الإيرانية المنتخبة في المنفى وذراعها الضارب في الداخل منظمة مجاهدي خلق، انتصارات ساحقة تطرق بها على رأس النظام الإيراني العفن فقد استطاعت المقاومة ان تسجل عدة مواقف دولية تثبت فيها شرعيتها الدولية في ضرورة اسقاط نظام طهران وتخليص الشعب الإيراني من هذا النظام الدموي المتخلف الذي اذاق الشعب الويلات والحروب والجوع والحرمان والتخلف الحضاري بسياسته الدموية القاتلة، وقد تحقق من خلال جهاد المقاومة الوطنية اعتراف الدول الغربية بشرعية المقاومة الإيرانية ورفع اسمها من لائحة الارهاب الدولي كما اعلنت المحكمة البريطانية مؤخراً ويستعد الاتحاد الأوروبي للاعتراف بها كمنظمة مجاهدة ثورية تعبّر عن الشعب الإيراني أصدق تعبير، وهذا الانتصار يعدّ استفتاء على خيار العالم والشعب الإيراني لمنظمة مجاهدي خلق ومقاومتها الباسلة ضد نظام حكام طهران الجاهل الدموي، اذن هو استفتاء شعبي ودولي على شرعية هذه المنظمة المجاهدة ودعمها في مواجهة حكّام متعطشون للدماء والسلطة يهدّدون العالم بأسره في امتلاك اسلحة دمار شامل بشكل علني استفزازي، لذا أصبحت المواجهة حتمية في الداخل والخارج ففي الداخل تعبّر المقاومة الوطنية اصدق تعبير في حشد الشعب ضد النظام وقيادة التظاهرات في الشوارع والجامعات وغيرها وتنفيذ عمليات بطولية ضد مؤسسات حكومية واهداف عسكرية هدفها خلخلة بنية النظام أما في الخارج فمجلس الأمن يستعد لاتخاذ قرارات هامة جداً تحذيرية وربّما إعلان حرب على إيران (لمدة اسبوعين) ويكون ملزم على مجلس الأمن والامم المتحدة والاتحاد الأوروبي على اتخاذ اجراءات حاسمة بعد رفض طهران وقف تخصيب اليورانيوم وضرورة ايقاف برنامجها النووي ولو بتنفيذ هجمات جوية وصاروخية لتدمير الاهداف النووية والعسكرية داخل إيران (اسرائيل اعلنت هذا باتفاق مع أمريكا ربما ستنفذ قريباً جداً) هذه الرؤية تجاه إيران .. فإلى أين يسير حكام وملالي طهران، بالشعب الإيراني المسلم الطيب جراء السياسة العشوائية المتخلفة المعلفة بالعنجهية والغطرسة الفارغة أمام ما تسميه هي بالاستنكار العالمي والشيطان الأكبر انه طريق نحو الهاوية يا ولاية الفقيه والعراق درس قريب لكم والعاقل يتعّظ .. والجاهل يدفن رأسه في الرمال وأنكم غافلون.








