الإثنين,24يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلامفر من التغيير وإسقاط النظام في إيران

لامفر من التغيير وإسقاط النظام في إيران

وكالة سولا پرس – صلاح محمد أمين: منذ 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يبذل عن طريق أجهزته الامنية محاولات حثيثة بل وحتى مستميتة من أجل السيطرة على الاوضاع في إيران وإخماد نيران الاحتجاجات الشعبية الآخذة بالتصاعد ودونما توقف،

والذي يجعل النظام يشعر بالخيبة والاحباط واليأس هو إنه وفي الوقت الذي قام فيه بإعتقال أکثر من 8000 مواطن إيراني على أثر الانتفاضة الاخيرة وتصفيته وإغتياله لأعداد منهم تحت التعذيب الوحشي، فإن الشعب الايراني لايرتدع ويرفض ترك الساحة والمواجهة ضده.

خوف ورعب النظام الاکبر من إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، يأتي من کون هذه الانتفاضة تسير على أساس ووفق سياق منظم وموجه وليس بصورة عفوية لاتأخذ المستقبل بنظر الاعتبار، خصوصا وإن للمنظمة تأريخ طويل وحافل في المواجهة ضد النظام يبدو واضحا من إنها تسعى لتجسيده وترجمته على أرض الواقع من خلال هذه الانتفاضة، فقد نجحت المنظمة نجاحا باهرا ومن خلال حملتها التوعوية المستمرة الى إيصال الشعب الايراني الى قناعة کاملة من إنه لابد من إسقاط النظام وتغييره کحل وملاذ وحيد لامفر منه أبدا، وإن إستمرار الاحتجاجات وتواصلها الملفت للنظر، يٶکد ذلك.

الاحتجاجات الشعبية التي تتواصل في مدن إيران المختلفة وبشکل خاص في طهران ويزد وأصفهان وتبريز وسنندج، تٶکد مجددا من إن طريق تغيير النظام من خلال إسقاطه، خيار لامفر منه أبدا ولاسيما بعد أن باتت کل الطرق مسدودة أمام النظام على أثر الاوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي وصلت معظمها الى طرق مسدودة وإن الذي صار يٶرق النظام ويقض مضجعه هو إن العالم وبفضل النشاطات والتحرکات السياسية المتواصلة لمنظمة مجاهدي خلق، صار على إطلاع وتواصل مع مايجري في داخل إيران بل وإن إعلان التضامن والتإييد معها صار أمرا يتکرر بإستمرار ولاريب من إن ذلك يشکل رسالة ذات طابع خاص جدا للنظام.
لامفر من التغيير وإسقاط النظام في إيران، حقيقة صارت تفرض نفسها کمخرج وحل وحيد للأزمة الحادة التي باتت تعصف بالنظام وکل المٶشرات اليوم تدل على إن خيار التغيير في إيران مورد ترحيب ليس من جانب الشعب الايراني فقط وانما من جانب شعوب المنطقة والعالم التي صارت ترى في هذا النظام خطرا وتهديدا جديا عليها وإن التغيير الجذري الحقيقي في إيران هو أمر يخدم السلام و الامن والاستقرار في إيران والمنطقة والعالم کله.