الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لأنه البديل

دنيا الوطن – أحمد غفار أحمد: تتسع دائرة مخاوف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبشکل ملفت للنظر من دور ونشاط وتحرکات منظمة مجاهدي خلق والتي لم يعد بوسع القادة والمسٶولين الايرانيين إخفاء مخاوفهم المتزايدة منها بعد أن کانوا يدعون طوال الاعوام السابقة من إن هذه المنظمة لم يعد لها من دور ومکان داخل إيران

وصارت شيئا من الماضي، والميزة النوعية التي تمنح لمنظمة مجاهدي خلق خصوصية بحيث تجعل نضالها الداخلي مسايرا ومتزامنا مع نضالها وتحرکاتها الخارجية.

إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، التي صعقت النظام الايراني وأصابته بحالة من الذهول الذي ألجم لسان مرشده الاعلى لقرابة أسبوعين، والتي تم خلالها ترديد شعارات تطالب بإسقاط النظام برمته، کانت بقيادة المنظمة ولازالت الاحتجاجات المتداعية عنها والتي تقودها معاقل الانتفاضة، تشرف عليها وتوجهها المنظمة، وعلى الرغم من إعتقال أکثر من 8 آلاف مواطن إيراني وقتل أعدادا منهم تحت التعذيب، لکن لم تتمکن الاجهزة الامنية المختلفة للنظام من السيطرة على الانتفاضة وإخمادها، وهذا أمر لفت أنظار العالم کله وأثبت بأن إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، حالة خاصة يواجهها النظام وأفقدته توازنه وجعلته في موقف صعب وحرج يقود الى خيارات أحلاها مر!

عندما يعترف غلام رضا جلالي، رئيس الدفاع المدني للنظام الإيراني، بقلق أن: “عام 97 الايراني (2018) سنة خاصة ونحن نمر في عقدة مهمة من تاريخ الثورة. كل المعادين للثورة تمحوروا حول مجاهدي خلق لاتخاذ إجراءات للإطاحة بالحكم الشعبي باستخدام الظروف الأمنية واللاأمنية.”، وبعد أن يٶکد على إن هناك أيضا بصمات لمنظمة مجاهدي خلق في الاحداث الاخيرة في إنتفاضة العطش، فإنه يخاطب النظام کله معترفا بالدور والمکانة الدولية للمنظمة قائلا:” إنكم تلاحظون أن تنقلات مستشاري ترامب إلى ألبانيا حيث تتواجد مجاهدي خلق كثيرة وأن الأمريكان يشاركون في مؤتمرات مجاهدي خلق في باريس وغيرها من المدن.”، وهذا الاعتراف يجسد الى أي حد قد وصل التأثير لهذه المنظمة داخليا وخارجيا.

العقدة الاساسية التي يعاني منها النظام الايراني حيال دور وتحرکات منظمة مجاهدي خلق، تکمن في إنها لاتتصرف وتتحرك کحرکة سياسية معارضة تقليدية للنظام کما هو حال العديد من الاحزاب والجماعات المعارضة للنظام والتي تکتفي بإعلان معارضتها النظرية واللفظية للنظام من على بعد آلاف الکيلومترات من دون أن يکون لها من أي دور أو مکانة أو موقع في الداخل، فهي تصرفت وتتصرف دائما وبشهادة مختلف الاوساط السياسية والشعب الايراني نفسه، کبديل ديمقراطي جاهز للنظام ويمکنه في أية لحظة أن يمسك بزمام الامور ويسير الامور بصورة لاتدع للفوضى والعبث مجالا، وهذا هو في الحقيقة السر الاکبر في تخوف النظام من هذه المنظمة.