الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينياستمرار أزمة العملة والتذبذبات المنفلتة في إيران

استمرار أزمة العملة والتذبذبات المنفلتة في إيران

أزمة العملة والتذبذبات المنفلتة في سوق المسكوكات الذهبية والعملة في ايران مستمرة. واستناداً إلى وسائل الإعلام الحكومية، ارتفع سعر المسكوكات الذهبية مرة أخرى، وفي جلسات التداول يوم الأحد في طهران، ارتفع سعر كل قطعة من المسكوكات الذهبية من نوع ربيع الحرية الى مليونين و 928 ألف تومان.وقال وزير الصحة في حكومة روحاني وخوفًا من تداعيات العقوبات على النظام الإيراني: «إن مسألة العقوبات خطيرة، ويجب أن نقتنع بأن العاصفة تقترب، وبعد شهر نوفمبر، فإن الأمور ستكون مقلقة». وأضاف قاضي زاده هاشمي: في بعض الأحيان قد نقول إننا لا نقول أي شيء حول هذه المسألة لأن بعض الناس يرتعدون. قد يقول البعض أيضًا أنه قد تم الاتفاق عليه ، ولكننا سنواجه الحقيقة لاحقًا.

بدوره قال علي جنتي ، وزير الارشاد سابقا في حكومة روحاني قلقًا: «إن أعدائنا الأجانب علقوا الآمال على التفكك الداخلي للنظام. لأنهم لا يجرؤون على مهاجمتنا، وعلقوا آمالهم على اختلافاتنا». وأضاف يريد الأعداء أن يوجّهوا الضربة لنا من خلال تشتيتنا».

تهريب العملة من أفغانستان مقابل مواد غذائية إيرانية

بعد إغلاق شبكات التهريب التابعة للنظام الإيراني في الإمارات العربية المتحدة والعراق وتركيا تم اعتماد توفير الدولار النقدي للسوق الحرة في إيران الرازحة تحت حكم الملالي الآن على تهريب العملة من أفغانستان مقابل السلع الأساسية الإيرانية.

في الأشهر الأخيرة قام بعض المواطنين الأفغان بتغيير واجباتهم الوظيفية ودخلوا في أعمال تهريب العملة إلى إيران. ويقدر ناشطون في سوق العملة الأفغانية القيمة اليومية للعملة المستوردة إلى إيران عبر الحدود الأفغانية يتم تقدير أكثر من مليوني دولار. ويربح المهربون في نقل هذه العملة على مدار اليوم حوالي 20،000 دولار.

ولا تقتصر ربحية تهريب الدولار إلى إيران على الفرق بين نسبة العملة الأفغانية «أفغاني» والدولار في السوق الأفغانية بل الريال الحاصل من بيع الدولارات في إيران يتحوّل بسرعة إلى المواد الغذائية الرخيصة والسلع الأساسية للسوق الإيراني، مما يدر ربحا أكثر في السوق الأفغاني على النهابين الذين يحظون من التربح الحكومي.

وقد أدى تركيز النهابين الإيرانيين على استيراد وتقديم السلع الأساسية على أساس السعر الرسمي البالغ 4238 تومان مقابل الدولار الأمريكي إلى انخفاض سعر هذه السلع بالمقارنة بالأسعار العالمية وسعرها في البلدان المجاورة ويمهد أرضية لعملية التهريب.

كتمان سوق العملة غير الرسمي

كتبت وكالة أنباء «فارس» الحكومية نقلا عن محمد رضا بور إبراهيمي، رئيس اللجنة الاقتصادية في شورى النظام تقول: مع كتمان سوق العملة غير الرسمي تُسمع أنباء بشأن تصدير السلع الأساسية لأنها مربحة، وتحوّل تهريب السلع الأساسية إلى مسألة مهمة في البلاد بينما هي حاجيات المواطنين.

وأعلن النظام الإيراني عن هدف توفير السلع الأساسية للبلاد بالعملة عن طريق الدعم الحكومي لمواجهة الزيادة في معدل التضخم من غلاء العملة الحرة ولكن يبدو أن هذا الإجراء سيزيد من توزيع التربح وزيادة تهريب السلع الأساسية.

ولكن السياسات النهابة للنظام لم تلحق خسائر بالشعب الإيراني فقط، بل الزيادة في طلب العملة في السوق الأفغاني أدت أيضاً إلى انخفاض قيمة العملة الأفغانية في الأشهر الأخيرة. كما في العام الماضي، انخفضت قيمة كل عملة أفغانية مقابل الدولار الأمريكي بحوالي 10٪ ، والآن يتم تداول كل دولارأمريكي مقابل 72.3 أفغاني.

وبما أن السوق المالي الأفغاني يعتمد أساسًا على المعاملات النقدية ، فليس هناك إمكانية تقريبًا لمحاربة غسل الأموال والتهريب في هذا البلد. وقد أدى ذلك إلى نقل تهريب العملة إلى إيران من الإمارات العربية المتحدة وتركيا والعراق إلى أفغانستان.