السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةكلمة «ديفید کلارینوال» زعيم المجموعة البرلمانية للحزب الليبرالي في البرلمان البلجيكي

كلمة «ديفید کلارینوال» زعيم المجموعة البرلمانية للحزب الليبرالي في البرلمان البلجيكي

في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس 30 يونيو 2018
أقيم يوم السبت 30 حزيران 2018 المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس. شاركت في هذا التجمع الضخم للإيرانيين، وفود ممثليات من دول مختلفة من العالم ضمت أبرز شخصيات سياسية وبرلمانيين ورؤساء بلديات ومنتخبي الشعب وخبراء ومتخصصين دوليين في الشأن الإيراني.

کلمة ديفید کلارینوال زعيم المجموعة البرلمانية للحزب الليبرالي في البرلمان البلجيكي في مؤتمربباریس –

 وأكد المتكلمون في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، داعين المجتمع الدولي إلى اتخاذ سياسة حازمة ضد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران والوقوف بجانب الشعب الإيراني المنتفض.

وفيما يلي نص كلمة السيد ديفيد كلارينوال:

طاب نهاركم سيداتي سادتي

أنا سعيد جدًا لأن أكون معكم اليوم في هذا التجمع الرائع في باريس. إذا كنت هنا، فهذا لأنني كنت أدعمكم لسنوات عديدة، ونحن سعداء جداً اليوم بأن أعضاء مجاهدي خلق موجودون في أمن بألبانيا. كما ترون، فإن المعارضة الديمقراطية الإيرانية في أوروبا تحظى بالكثير من مواقف الدعم، بما في ذلك الكثير في بلدي، بلجيكا. ما لا يقل عن 140 عضواً من مجلس الشيوخ والبرلمان، فضلا عن البرلمانات الإقليمية على جميع المستويات ، يدعمون نضالكم ووقعوا هذه الوثيقة.
أعتقد أن الحكومات الأوروبية، بما فيها حكومتي، يجب أن تعترف بهذه المقاومة لأن النظام الإيراني ليس له مستقبل، ويجب أن تقف الحكومات بجانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية.

قبل عام حينما انتخبوني في وقت قريب، أدليت بكلمة أمامكم وكانت فرنسا قد شهدت تغييرات سياسية كبيرة. وهذا العام أجدكم مرة أخرى بينما بلدكم يشهد هزات كبيرة بانتفاضات شعبية بدأت في يناير الماضي ومازالت تتواصل في عموم البلاد. انهم يطالبون بانهاء الديكتاتورية الدينية كما شاهدنا في الأيام الأخيرة في سوق طهران الكبيرة والمدن الكبرى الأخرى.

في غضون ذلك، قمنا بإعادة تشكيل اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية في الجمعية الوطنية، والتي أتشرف برئاستها. واجتمعنا مع زملائي من التوجهات السياسية المختلفة، حول فكرة وأمل ديمقراطية حقيقية لإيران من شأنها وضع حد لعقوبة الإعدام التي يطبقها هذا النظام بقسوة. و ديمقراطية حقيقية تحترم الفصل بين الدين والدولة؛ ديمقراطية حقيقية تضمن المساواة الكاملة بين النساء والرجال. ولهذا السبب وجهنا الدعوة للرئيسة مريم رجوي إلى حضور الجمعية الوطنية للاستماع إلى تحليلها ودعم مبادراتها من أجل إيران حرة وديمقراطية.
بوصفي سياسية أرحب بالدور البارز للنساء في المقاومة الإيرانية. وأنا أحيي شجاعة هؤلاء النساء اللواتي يتحدّين القوى القمعية للنظام. من أجل دعم طموح الشعب الإيراني الذي هو الحرية وتصميمه لتحقيق الديمقراطية في إيران، لم أجد كلمة أفضل لأقول لكم اقتباساً من كلمة لغاندي: «الديمقراطية الحقيقية لن تأتي من الاستيلاء على السلطة من قبل البعض، بل الحصيلة هي سلطة الجميع لمعارضة عدد قليل». أشكركم

فيليب جوسلين عضو الجمعية الوطنية الفرنسية

سلام
السلام عليكم
أيها الأصدقاء الإيرانيون الأعزاء،
ضيوفنا الأعزاء من جميع أنحاء العالم ،
مرحباً بمن يستمع إلينا في إيران وليس هنا فقط في فيلبينت. مرحباً بأولئك الذين يستمعون إلينا في جميع أنحاء العالم.
كنائب فرنسي ومع زملائي في اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية، نحن كثيرون في الجمعية الوطنية الفرنسية، وبعيدا عن انتمائتنا السياسية ندافع لسنوات عديدة عن قضية الديمقراطية في إيران، والحريات الأساسية للشعب الإيراني. نعم ، لأنه يجب أن يكون الشعب الإيراني مصدر قلقنا، والذي عانى لسنوات عديدة. نحن سعداء هنا لرؤية مثل هذا التجمع حول المقاومة لابداء التقدير لتضحياتكم.

نحن نريد ازدهاركم وتقدمكم، ارزدهار في بلد عظيم يتحرر أخيرا من الديكتاتورية الدينية. لقد أثبت الزمن أننا على حق. اليوم يدرك العالم أن الحالة يجب أن تتغير. نشارك المخاوف التي عبر عنها مرات عديدة رئيس جمهوريتنا ووزير خارجيته. نعم، هناك نظام يزعزع استقرار المنطقة. هذا النظام هو النظام الإيراني. وبالطبع برنامج الصواريخ البالستية له دور في زعزعة الاستقرار.
لقد تعرض بلدكم لهزات كثيرة مؤخراً و يجب أن يتعرض أكثر. انكم تحظون بدعمنا. دعونا جميعا نناضل من أجل إيران حرة، إيران حرة من يوم غد! دعوا إيران تستعيد عظمتها مرة أخرى.

فرانسوا كلكومبه مؤسسة نقابة القضاة في فرنسا

أصدقائي الأعزاء،
نحن ، الأصدقاء التاريخيون للمقاومة الإيرانية ، يمكن أن نشهد اليوم التقدم الهائل الذي حققه هذا التجمع السنوي من النضال من أجل الاعتراف بحقوقه الأساسية في هذا البلد ، فرنسا، وإلى الدفاع عن حقوق شعبكم والديمقراطية والوصول إلى الديمقراطية.

لقد أصبحت هذه المعركة اليوم تتجلى في تقديم بديل ديمقراطي وذو مصداقية لدكتاتورية الملالي.

هذا النضال متجذر في ذاكرة فرنسا والفرنسيين.إنها معركة شاركناها معكم. معركة اليوم (على ما أظن) قريبة من المرحلة النهائية من النصر النهائي. الجيل الإيراني الشاب، وهنا يحضر العديد منهم يعرف بالطبع أنه في صيف عام 1981، سقط الآلاف من الفتيات والفتيان في الإعدامات الجماعية في إيران. فرانسوا ميتران وفرنسا وبالالتزام بتقاليدها في أرض اللجوء، رحّب هنا بالزعيم التاريخي لمجاهدي خلق، مسعود رجوي. مسعود، كان آخر سجين سياسي يغادر سجون الشاه، قبل سقوط نظام الشاه. لنتذكر أنه كان قد حكم عليه مرتين بالموت. وكان خميني يعتبره دائما العدو رقم واحد للنظام. لأن مسعود رجوي كان الرجل الوحيد الذي يدعو إلى الثورة الديمقراطية في مواجهة الدكتاتورية الدينية للملالي، ولاتزال فرق الموت تطارده. واليوم، أيضا إن رسائل مسعود رجوي هي مصدر إلهام وتحفيز للنشطاء وعشاق الحرية في إيران. ودعونا ننظر معا الآن إلى الصور التي تذكرنا بهذا الماضي، والمسار الذي يذكرنا بهذه الرحلة من أجل الديمقراطية وحرية الشعب الإيراني العظيم.