الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

حاميها حراميها

دنيا الوطن – أمل علاوي: لايمکن أبدا إطلاق عنوان هذه المقالة، على المسٶولين في البلدان التي تحکمها أنظمة ديمقراطية وتسود فيها القوانين، لکنها وکما هو معروف وشائع ينطبق بحذافيره على البلدان التي يتم التلاعب فيها بالقوانين والانظمة ويهيمن عليها الفساد، وإن نظرة الى الفضائح المالية والسياسية والاقتصادية في العديد من بلدان العالم والتي هي بطبيعة الحال من البلدان غير الديمقراطية بل وحتى الديکتاتورية والقمعية.

ليس يکفي لنظام سياسي ما أن يزعم بأنه ديمقراطية ويخضع لسلطة القانون مالم يترجم ذلك على أرض الواقع ويجسده في الممارسات والتعاملات القائمة، وإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي طالما تهکم مسٶوليه على بلدان المنطقة بزعم إنه النظام الوحيد الذي يمکن القول عنه ديمقراطي ويخضع لسلطة القانون، لکن وعندما يتسائل عضو لجنة الاقتصاد في البرلمان الايراني، محمد بهمني، قائلا خلال لقاء صحفي: لماذا يعلنون اليوم أن رصيد الحساب لأبناء السادة (أنباء مسؤولي النظام الإيراني) يبلغ 148مليار دولار في المصارف الخارجية. ولا تبلغ نسبة العملة الاحتياطية في بلدنا ذلك مما يعني أن رصيد الحساب لأبناء السادة في الخارج أكثر من العملة الاحتياطية؟

تصوروا 148 مليار دولار من أموال الشعب الايراني تم تهريبها لخارج إيران من جانب أبناء المسٶولين الايرانيين بما فيهم أبناء المرشد الاعلى نفسه، حيث إن لأبنه “مجتبى” وأبنته “سکينة”، نسبة ملفتة للنظر في هذه المليارات المهربة للخارج، والمثير للسخرية والاستهزاء، إن المرشد الاعلى وفي ظل الازمة الاقتصادية والمعيشية التي تطحن بالشعب الايراني، فإنه يطالبهم بالاقتصاد وعدم التبذير، لکنه لايطالب أبنائه بشکل خاص وأبناء بقية المسٶولين بل والمسٶولين أنفسهم بإعادة المليارات المهربة الى خارج إيران!
ومايثير السخرية أکثر عندما نعلم بأن هناك 5 آلاف من أبناء المسٶولين الايرانيين في خارج إيران وإن 300 منهم فقط يدرسون، بحسب ماجاء في تصريحات للمسٶول الايراني أعلاه، ولماذا يحظى هٶلاء الابناء بهکذا معاملة في ظل نظام يدعي بأنه نصير الفقراء والمحرومين ويصدع الرٶوس بالحديث عن الزکاة والخمس وغيرها، ومالذي يميزهم عن أبناء عامة الشعب؟

قبل فترة حذر الرئيس الايراني منتقديه من الجناح الآخر، بأنهم جميعا في نفس المرکب وإذا غرقن فإن جميعهم سيغرقون وطالبهم بالعمل سوية من أجل التغطية على أخطاء النظام وفساده ومقاومة ومواجهة الاخطار والتحديات المحدقة بهم، خصوصا بعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، التي تقودها منظمة مجاهدي خلق وترفع شعار”الموت لخامنئي” و”الموت لروحاني”، أي إنها ترفض جناحي النظام على حد سواء، ذلك إن الشعب صار يعلم تماما بأن حامي البلاد هو حراميها، تلك الحقيقة التي طالما أکدت عليها منظمة مجاهدي خلق وشددت عليها مصرة على إن هکذا نظام لايصلح لشئ ويجب إسقاطه، ويبدو إن الشعب قد توصل لهذه الحقيقة ويناضل من أجلها!