الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويإنقاذ إتفاق أم إنعاش نظام؟

إنقاذ إتفاق أم إنعاش نظام؟

دنيا الوطن -اسراء الزاملي: لايمکن أبدا عزل لغة التهديد والوعيد المتصاعدة من طهران عن أوضاعها المتردية على مختلف الاصعدة وبالاخص على الصعيد الاقتصادي، خصوصا وإن هذه اللغة تحتد وتتشنج أکثر مع إقتراب شهر آب/أغسطس حيث موعد تطبيق الدفعة الاولى من العقوبات الامريکية ضد إيران،

ويبدو إن طهران تبذل کل مابوسعها من أجل ممارسة کل مابوسعها من ضغوط على الاوربيين المتورطين بعقود إقتصادية وتجارية مختلفة معها والذي هم أيضا بحاجة ماسة لإنقاذها، لکن لايبدو إن الامر بتلك السهولة فهناك الکثير من الصعوبات والعراقيل التي تقف بوجه هذا المسعى.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان يسعى دائما لإستغلال العامل الزمني وتوظيفه لخدمة مخططاته، يظهر اليوم أکثر المتظررين بهذا العامل الذي کلما کان بطيئا کان وقعه عليه أکبر وأقسى، ولذلك فإن طهران مستعجلة جدا وتبذل کل مابوسعها من أجل ليس إختصار بل وحتى إختزال العامل الزمني، غير إن الذي يبدو واضحا جدا هو إن الطرف المعني وتحديد الامريکيين، ليسوا في عجلة من أمرهم تماما کالتاجر الذي يدرك جيدا أن بضاعته”النفيسة”لايمکن أن تبور!

لئن کانت هناك الکثير من المشاکل التي تقف کعائق ولکن المشکلة الاهم التي تقف بوجه النظام في إيران هي إنحسار الشعب الايراني وتراجعه عن تإييده ولاسيما فيما يتعلق بحصوله على مکاسب إقتصادية حيث لن يستفاد منها کما جرى مع الاموال الايرانية المجمدة التي تم إطلاقها على أثر الاتفاق النووي، حيث تم صرفها وتبديدها على التدخلات الايرانية والمخططات المشبوهة الاخرى المماثلة لها فيما إستمرت الاوضاع المعيشية والاقتصادية للشعب بالتراجع بخطى ملفتة للنظر حتى أوصلته الى أسوأ مايکون.

الشعب الايراني، وکذلك المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(أهم وأقوى وأکثر معارضة إيرانية دورا وحضورا على مختلف الاصعدة)، ينظران الى مساعي النظام الحثيثة من أجل إنقاذ الاتفاق النووي على إنه مسعى من أجل إنعاش النظام الذي يوشك على الاختناق من جراء الاوضاع الوخيمة التي تمسك بتلابيبه من کل جانب، بل وإن الشعب والمقاومة الايرانية يرغبان بفتح ملف المليارات التي صرفها النظام من الاموال المجمدة ومحاسبته على صرفها على نشاطات وتحرکات مريبة من أجل زعزعة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة والعالم ولاسيما عندما يقوم بتصدير التطرف الديني والارهاب، وعلى الاکثر يبدو إن هناك مايمکن بوصفه بثغرة أو فجوة کبيرة بين الشعب والنظام والتي لايمکن ردمها أبدا بعد إنعدام الثقة تماما بين الطرفين.