الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهلأزمة الإيرانية بين الديمقراطية والصراع

لأزمة الإيرانية بين الديمقراطية والصراع

sofyan  سفيان عباس:التصريحات الأخيرة للرئيس الإيراني احمدي نجاد وضعت  حدا لقوانين اللعبة مع المجتمع الدولي وكانت واضحة وصريحة ومتحدية بأن إيران لن تتخلى عن مشروعها النووي للإغراض العسكرية  وان سياسة الاسترضاء التي يهرول خلفها الغرب وأمريكا ما هي إلا  العقم بعينه ؟ وبهذا أضحت الحلول المتاحة أمام المجتمع الدولي كثيرة ومتعددة ومن أولوياتها اللجوء الى مجلس الأمن لفرض المزيد من العقوبات الشاملة ضمن سقف زمني محدد على ان تكون مؤثرة ترافقها دعم رغبة الشعب الإيراني بالتغيير الديمقراطي عن طريق إسناد المقاومة الشرعية ورفع تهمة الإرهاب عنها من قائمة الاتحاد الأوربي وأمريكا المفروضة دون سند قانوني او دليل أخلاقي .

ان الإستراتيجية المعتمدة لدى المقاومة الإيرانية رفضها المطلق للحل العسكري حيث أنها تمتلك كافة مقومات إنهاء الصراع مع النظام الفاشي ولديها القدرة والإمكانية بإسقاطه وإنقاذ الشعب وتحقيق الديمقراطية الحقيقية وفق المعايير الدولية وخصوصا إذا ما أخذنا شعارها في الحسم هذا العام بنظر الاعتبار هذا هو الخيار الأمثل للغرب  أذا كان جادا فعلا  لحل الأزمة النووية وصراعه المحموم مع النظام الإيراني وصولا الى تخليص المجتمع الدولي من شروره . من الخطأ تجزئة الاستراتيجيات في  النزاعات مع الأنظمة الدكتاتورية التي لا تولي للضمير العالمي الأهمية ولا تستجيب لأية حلول حتى وان كانت أنصافها  كونها ماضية بنهجها العدواني والتدميري لمرتكزات القوانين الدولية . وإذا ما تفحصنا حزمة الحوافز المقدمة من الاتحاد الأوربي للنظام سوف نصل وتصل معنا شعوب الارض وحكوماتها  الى الحقيقية الثاقبة بأن تصريحات  احمدي نجاد تؤكد ما ذهبنا إليه وهي لا يمكن التراجع قيد أنملة عن تصنيع القنبلة الذرية عاجلا أم آجلا  ؟ لكل صراع ذات طابع أممي مع الأنظمة الفاشية القمعية والمتطرفة  له مستلزماته ومنطلقاته وأهدافه وعلى الغرب ان يعي هذه الثوابت في العلاقات الدولية وعليه ان لا يخضع  للوهم في محنة عالمية كهذه الذي نحن بصددها . اذن الخيار الديمقراطي بدعم المقاومة الإيرانية أصبح على رأس كل الحلول المطروحة . لو كان النظام راغبا بإنهاء أزمته النووية العسكرية مع المجتمع الدولي لما أقدم على إجراء التجارب الصاروخية بعيدة المدى ولم يرفض الحوافز الأوربية او انه قد رحب بالوساطة التركية الأخيرة بل اثبت العكس من خلال التصريحات الرسمية .  فالخطاب السياسي  للاتحاد الأوربي يتعامل معه تحت مضلة التناقضات والضعف وانعدام الرؤية خارج  المنطق . ماذا نفسر استقبال البرلمان الايطالي لزعيمة المعارضة الإيرانية وهي الرئيسة المنتخبة واللقاء كلمتها من على منصته كما حصل من قبل في البرلمان الأوربي  ولعدة مرات وحصولها على تأييد 290 نائبا فرنسيا للمقاومة ضد النظام حيث بلغ عدد أعضاء النواب في الاتحاد الأوربي المؤيدين للتغير الديمقراطي عن طريق المقاومة الإيرانية أكثر من 700 عضو .  إضافة الى المئات من البرلمانين في كندا واستراليا وأمريكا . هل هذه مجرد برتوكولات أم لها طابعها الرسمي  وبعدها السياسي وهل تتوافق مع وضع المعارضة الإيرانية على لائحة المنظمات المحظورة أوربيا وأمريكيا ؟ لعل التجارب التاريخية تعطي درسا للحكمة الأوربية التي أصابها الكهول  ولا نريد الذهاب بعيدا في عمق التاريخ ولكننا نستشهد بالحروب والغزوات والكوارث من نابليون حتى هتلر وكيف ان عامل الوقت كان حاسما لمجريات الحرب العالمية الثانية وتأخر الولايات المتحدة الأمريكية في دخول الحرب وما نجم عنه من استهتار هتلر في الاندفاع شرقا وغربا ؟ أليس الغرب اليوم يعيد الكرة مع نظام الملالي بسياسة الاسترضاء والمساومة ومنحه المزيد من الوقت لكي يتمنكن من تصنيع السلاح الذري  ؟ الى أين تتجه السياسة الغربية  في معالجة الأزمة النووية الإيرانية ؟ ماذا فعلت المفوضات العقيمة على مدى السنوات الخمس الماضية ؟ كان عدد أجهزة تخصيب اليورانيوم قبل تلك السياسات العشوائية لا يتجاوز الثلاثمائة أما اليوم فقد تجاوز الأربعة آلاف جهاز وان ازدياد نسب التخصيب تمت في ظل المساومة الغربية ؟ فالأزمة معقدة  تحتاج الى جهد دولي صارم وحاسم وان الديمقراطية ودعم المقاومة الإيرانية هي الحل والحلول وان رفع تهمة الإرهاب جزء من كل هذا ؟؟