الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الملا روحاني يستجدي أوربا

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: من دون شك، يحاول الملا روحاني بذل أقصى مابوسعه من أجل العودة من جولته الحالية في أوربا بمکاسب يعيد شيئا من ماء الوجه لنظامه الذي عرته الاحداث والتطورات المتلاحقة حتى من ورقة التوت فإنکشف على حقيقته البشعة جدا،

ولاغرو من إن هذه الجولة التي تتزامن مع أوضاع مزرية يعيشها ويواجهها النظام على مختلف الاصعدة وتوجت بإفتضاح العملية الارهابية الاجرامية التي دبرها وکر الارهاب المسمى”السفارة الايرانية في النمسا”، قد بدأت مع تظاهرات إحتجاجية للجالية الايرانية المقيمة في أوربا حيث تم التنديد بها وطالب المحتجون بقطع العلاقة مع هذا النظام الارهابي المعادي لشعبه وللإنسانية جمعاء، وهو مايجعل الاجواء مکفهرة بوجه الملا روحاني والوفد المرافق له، خصوصا وإن آثار وصدى وطنين الشعارات الحماسية المعادية والفاضحة لنظام الملالي في التجمع العام للمقاومة الايرانية الذي أقيم مٶخرا في فرنسا، لاتزال تدوي في آذان الاوربيين وتدفعهم للحذر من التعامل مع نظام موغل في التطرف والارهاب والجريمة.

الملا روحاني الذي يبدو وبحسب کل المٶشرات إنه يسعى لإستجداء بلدان الاتحاد الاوربي وأن يجني شيئا من وراء جولته المشبوهة هذه من أجل ضمان فترة أطول للنظام الذي بات محاصرا بالازمات من کل صوب وحدب، وبقدر مايواجه الملا روحاني الفشل الذريع في مهمته الخائبة هذه مالم يقدم تنازلات جوهرية تجعل بلدان أوربا تطمئن بعض الشئ، فإن العالم کله ينفتح على المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق ويتعامل معها کبديل حقيقي قائم للنظام، بديل يٶمن بالتعايش السلمي وبالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان والمرأة وجعل إيران خالية من أسلحة الدمار الشامل.

أوربا والعالم کله لم تعد تکتفي بالنظر لمايصدر من أقوال وتصريحات تتضمن وعودا من جانب النظام القمعي المتخلف وانما هي تريد إجراءات عملية تدل وتثبت مصداقية هذه النظام في تنفيذ إلتزاماته الدولية وعدم المخادعة والکذب واللف و الدوران کما فعل ويفعل دائما، ويبدو جليا بأن العالم قد فهم وإستوعب مادأبت المقاومة الايرانية من التأکيد عليه دائما من إن هذا النظام لايفهم سوى لغة الحزم والصرامة، ومن دون إتباع نهج يعتمد هذا الاسلوب معه فإن النظام سيبقى على حاله مراوغا ومخادعا.

جولة روحاني التي إمتص زخمها التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس بعد أن شهدت نشاطات وفعاليات شتى رکزت کلها على تعرية النظام أمام العالم کله وبيان إنه نظام لايمکن التعايش معه والافضل هو دعم نضال الشعب و المقاومة الايرانية من أجل إسقاطه، لايمکن أبدا أن تحقق شيئا غير الخيبة و الخذلان.

المادة السابقة
المقالة القادمة