السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

موقف أکثر من مخجل!

وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: عندما يقود رٶساء وقادة الدول بزيارات رسمية لبلدان أخرى، فإن العرف السائد هو أن يحظون بإحترام وتقدير من جانب الجهات الرسمية وعلى الرغم من إنه قد تکون هناك تظاهرات إحتجاجية ضد هذه الزيارات من جانب أبناء جاليات تلك الدول وهو أمر وارد،

لکن أن تقوم الدولة المضيفة بمطالبة الرئيس الزائر بالتحقيق في جريمة أو تجاوز إرتکبه نظامه حديثا ضد أمن هذا البلد أو بلدان مجاورة أخرى، کما جرى مع الرئيس الايراني حسن روحاني، فذلك موقف أکثر من مخجل وهو يکفي في الدول الديمقراطية لکي يعترف الرئيس بخطأه ويقدم إستقالته على الفور!

عندما تطالب النمسا الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي زارها الأربعاء الماضي، بالتعاون في كشف أبعاد قضية محاولة الاعتداء بقنبلة على مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس والتي اعتقل خلالها الدبلوماسي أسد الله أسدي الدبلوماسي العامل بالسفارة الإيرانية في فيينا بتهمة “التخطيط والتدبير لهجوم إرهابي”، فإن في ذلك أکثر من معنى ومغزى سياسي وأخلاقي يفضح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن الانکى من ذلك ووفقا لوكالة “رويترز” فقد وعد روحاني المستشار النمساوي سيباستيان كورتيس، بالتعاون مع سلطات فيينا، لكشف أبعاد الهجوم الذي تم إحباطه بعمليات مشتركة بين بلجيكا وفرنسا وألمانيا!

هذا الموقف اصعب والاکثر من مخجل والذي وجد فيه الرئيس الايراني نفسه فيه، إنما جاء بعد أن سعى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عبثا ومن دون طائل من أجل إيقاف عجلة الزمن والوقوف بوجه طموحات وتطلعات الشعب الايراني الذي يرنو الى غد من دون هذا النظام ولاسيما بعد أن سار في إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، خلف منظمة مجاهدي خلق، العمود الفقري للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ويبدو إن هذا النظام الذي طالما وقف ضد شعبه وسلب منه حرياته وحقوقه، يجد في منظمة مجاهدي خلق أکبر خصم له خصوصا بعد أن أثبت جدارته کبديل سياسي قائم له، والاهم من ذلك إن بلدان المنطقة والعالم باتت تتعامل مع المنظمة وفق هذا الاعتبار، ولذلك فإنه يعمل کل مابوسعه من أجل الحيلولة دون ذلك.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يجد في نفسه الاستعداد لتقديم کل التنازلات المخزية للعالم کله بشرط أن يوافقوا على إستمرار حکمه القمعي الدموي ضد شعبه، لايزال يصر على السباحة ضد التيار وإن يوقف سيل الانتصارات السياسية الظافرة لمنظمة مجاهدي خلق، وهو لايعلم بأن هذا هو المستحيل بعينه، فعجلة التأريخ ماضية قدما للأمام ولن ترحم أبدا من يقف بوجهها!