الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وإنکسرت العکازة!

دنيا الوطن – حسيب الصالحي: ليس هناك نظام في العالم کله إستغل العامل الزمني و قام بتوظيفه من أجل تحقيق أهدافه و غاياته کما فعل ويفعل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقد تجلى ذلك واضحا فيما يتعلق ببرنامجه النووي وبرامجه التسليحية و المسائل المرتبطة بتدخلاته في بلدان المنطقة،والذي ساعده على التمادي أکثر في هذا الامر هو سياسة المماشاة و المهادنة معه و التي کانت من أفشل السياسات الدولية المتبعة مع هذا النظام لأنها جعلت من العامل الزمني عکازة يستند عليها هذا النظام وتمنعه من الترنح و السقوط.

منذ عام 2017 الوقت يمر سريعا وبشکل خاص فيما يتعلق بالاوضاع في إيران التي تمر من ذلك العام بمنعطفات بالغة الخطورة، بل إن الوقت بالنسبة لطهران يکاد أن يکون يمر أسرع من غيرها، خصوصا بعد الانتفاضة الاخيرة التي تقودها منظمة مجاهدي خلق وبعد الانتصارات السياسية الظافرة التي حققتها زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، من خلال نشاطاتها و تحرکاتها السياسية الحکيمة والرشيدة التي نجحت من خلالها من کشف وفضح مخططات النظام وإلحاق الهزيمة به في أکثر من مجال وعلى أکثر من صعيد، ولاسيما من حيث مضاعفتها للنضال و إختصار العامل الزمني الى الدرجة التي لم يعد النظام فيها يتمکن من إلتقاط أنفاسه.

إنتفاضة الشعب الايراني و التي وبعد أن وصلت للسوق الکبير لطهران وشملت مدن الاهواز وکردستان وإصفهان وکرامنشاه ومناطق أخرى من إيران، وتزامن ذلك مع إنعقاد المؤتمر السنوي للمقاومة الايرانية في الثلاثين من حزيران المنصرم في باريس، خصوصا بعد أن خرجت المقاومة الايرانية من هذا المؤتمر بتوصيات يمکن إعتبارها قاتلة بالنسبة للنظام إذ کانت:” تشكيل جبهة داخلية موحدة من كافة قوى المعارضة الإيرانية لإسقاط نظام طهران ودعم الانتفاضة في الداخل الإيراني وطرد قوات الحرس الثوري من المنطقة والعمل على “البديل الديمقراطي لإيران غير نووية ومحبة للسلام”، وکل واحدة من هذه التوصيات تعتبر سهما قاتلا في سويداء قلب النظام.

الوقت الذي باتت تستثمره و تستفاد منه المقاومة الايرانية على أفضل وأحسن مايکون، قد صار واضحا من إنه يرتد بصورة سلبية على طهران، بل يمکننا القول وبثقة کبيرة من إن عکازة النظام الايراني التي کان يرتکز عليها قد إنکسرت وصار واضحا و متوقعا بأنه قد يسقط في أية لحظة، خصوصا إذا ماأضفنا الى ذلك إنعدام الثقة الدولية بالنظام وإستمرار تضييق الخناق عليه بحيث إن نفسه يکاد أن ينقطع، والانکى من إن الضغط عليه مستمر و يتضاعف من مختلف الجهات!