الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةفي 30 حزيران العالم يقول لا للنظام الايراني

في 30 حزيران العالم يقول لا للنظام الايراني

وكالة سولا پرس – هناء العطار: ليس هناك من تهديد جدي محدق بالمنطقة و العالم و يشکل خطرا کبيرا على أمنها و استقرارها و مستقبلها کما هو الحال مع التطرف و الارهاب الذي يتصاعد يوما بعد يوم و يعود بصور و أنماط متباينة،

والذي لاشك فيه أبدا هو إن مصدر و اساس هذا التهديد قادم من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دون غيره والذي هو صاحب المصلحة الاکبر من وراء خلق حالة من الفوضى و عدم الاستقرار.

خطورة دور النظام الايراني و مشبوهيته تکمن في إنه يقف خلف ظاهرة التطرف و الارهاب، ويجد مصلحته مرتبطة بتغذية و تنمية هذا التطرف و عدم السماح بأفوله و تلاشيه، حيث إن ذلك کفيل بإنهاء دور و تأثيره و وضع حد لتدخلاته في دول المنطقة و العالم، وأغرب مافي هذا النظام إنه وفي الوقت الذي يغذي فيه الجماعات المتطرفة و الارهابية و يوجهها و يعمل على ضمان إستمرارها بطرق مختلفة، فإنه وفي نفس الوقت يعرض خدماته من أجل محاربة التطرف و الارهاب، وهو الامر الذي حذرت منه المقاومة الايرانية بشدة و دعت دول المنطقة الى عدم إشراك هذا النظام في أي جهد من هذا القبيل حيث إنه سيعمل على إضفاء المزيد من التعقيد على تلك المحاربة و يعمل على إطالتها الى مالانهاية، وطالبت المقاومة الايرانية بدلا من ذلك بقطع أذرع النظام من المنطقة و طرده منها و إدراج الحرس الثوري الذي يرتبط بکل التنظيمات الارهابية، ضمن قائمة المنظمات الارهابية.

مختلف الازمات الحادة التي عصفت او تعصف بالمنطقة، تعود في جذورها الى هذا النظام الذي يجد من مصلحته دائما العبث بأمن و استقرار بلدان المنطقة وإن أعدى أعداء هذا النظام المعادي للإنسانية هو إستتباب الامن و السلام و الاستقرار، و التعايش السلمي بين شرائح و مکونات شعوب المنطقة، وقد أزاحت المقاومة الايرانية وخلال تجمعاتها السنوية و بشکل مستمر القناع عن الوجه البشع لهذا النظام و بينت دور الخبيث في المنطقة و کيف إنه ساهم في زرع کل أسباب الشقاق و الاختلاف و النزاع داخل شعوب بلدان المنطقة.

بقاء هذا النظام و إستمراره يعني بالضرورة إستمرار التهديد المحدق بالامنين القومي و الاجتماعي لبلدان المنطقة ذلك إن التطرف و الارهاب سيبقى يشکل تهديدا مخيما على المنطقة کسيف ديموقليس ولذلك فإنه ليس هناك من أي حل حاسم و قطعي سوى بإسقاط هذا النظام و تغييره، وإن المبرر الذي تطرحه المقاومة الايرانية بهذا الصدد منطقي إذ أن النظام الذي يسمح لنفسه التدخل في بلدان المنطقة و إسقاط نظمها و التأثير على سياساتها و أوضاعها الداخلية کما حدث في اليمن و العراق و سوريا و لبنان، فإن من حق بلدان المنطقة و العالم أن تعمل مابوسعها لدفع هذا الخطر و الذي لن يتم إلا بالتغيير الجذري في إيران من خلال دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية وإن المشارکة العربية الفعالة في التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية#FreeIran2018، في باريس في 30 من الشهر الحالي و الاعلان من هناك عن الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي وحيد للشعب الايراني من شأنه أن يکون أکبر خطوة سياسية مزلزلة للنظام الايراني ويخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.