مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالحكومة العراقية ومنظمة مجاهدين خلق الايرانية والاذلال المتكرر

الحكومة العراقية ومنظمة مجاهدين خلق الايرانية والاذلال المتكرر

malekiعبد الكريم عبد الله – كاتب وصحافي عراقي: لا ادري لماذا تلح الحكومة العر اقية في مطالبة الاميركان بطرد منظمة مجاهدين خلق الايرانية من العراق، او باغلاق معسكرهم في مدينة اشرف، او بتسليم القوات العراقية ملف هذا المعسكر؟؟ وهي تعلم انها انما تذل نفسها استجابة لتكرار الضغط عليها من قبل النظام الايراني واجهزته رسميا، ومن خلال اللوبي الايراني في الدولة والحكومة العراقية، والحكومة العراقية تعلم انه ليس من حقها ولا في قدرتها تحريك لاجيء واحد من لاجئي معسكر اشرف شبرا واحدا خارج المعسكر حتى لو تم ذلك الى مكان امن آخر في العراق نفسه، لان ذلك مخالف للاتفاقات والمعاهدات

والقوانين الدولية ، ولان المجتمع ادولي يقر ان هذا العنصر محمي بقوانين دولية تتجاوز سيادة الدول والحكومات عامة، فهل كفت الحكومة العراقية بكل اجهزتها الاستشارية والقانونية عن فهم هذه الحقيقة من اجل سواد عيون النظام الايراني واللوبي الايراني في العراق؟؟ لتعرض نفسها الى مزيد من الاذلال كل مرة يرفض طلبها ويشرح لمسؤوليها الذين يتبرعون ما بين الحين والآخر بالتصريح ان الحكومة العراقية طالبت الاميركان بانهاء ملف منظمة مجاهدي خلق في العراق او تسليمها ملف معسكر مدينة اشرف من خلال ايجاد مكان اخر لهم في ارض اخرى خارج العراق كما نقل مؤخرا تلفزيون فضائية الكوثر الايرانية!!!
بعضا من الكرامة ايها المسؤولون الحكوميون العراقيون فانتم تعرفون انكم انما تحكمون ولا شماته بلدا منتقص السيادة واقعيا، وهذا يفرض عليكم تنازلات قد لاترضونها ولا نرضاها ولكن يتوجب عليكم وعلينا قبولها ايضا بحكم الامر الواقع ، وبعضها واقع وجود منظمة مجاهدي خلق على الارض العراقيه ولكن بسياق مختلف يحمل رضا الشعب وليس الحكومة وهو المهم والمطلوب. كما ان خضوع الاميركان لقوانين وقواعد وبروتوكولات الاتفاقيات والمعاهدات الدولية واقرارهم بها ويدخل في هذ الاطار حماية عناصر منظمة مجاهدي خلق في مدينة اشرف وعدم تسليمهم الى ايران، ولا حتى الى الحكومة العراقية وعدم امضاء قرارات الحكومة العراقية بشانهم ، امر يحسبه المجتمع الدولي ايقاعا ايجابيا في الاداء الاميركي العسكري الانساني في العراق ، كما ان المسؤولين الاميركان يقولون بتصريحات علنية انه واجب اخلاقي يؤدونه وليس واجبا انسانيا فحسب ، فاذا كان المحتل الامريكي يرى في حماية (اللاجئين الايرانيين التابعين لمنظمة مجاهدين خلق الايرانية في العراق بحكم الامر الواقع Defacto) وهذا هو توصيفهم ومركزهم القانوني الدولي في العراق امام منظمة الامم المتحدة والهيئات الدولية الاخرى ، واجبا انسانيا واخلاقيا كما يذكر الاميركان المحتلون ، فما الذي تراه الحكومة العراقية في مطالبتها بطردهم من العراق وهي تدعي انها تسعى الى بناء كيان حضاري انساني ديمقراطي قائم على احترام حقوق الانسان في الحياة الحرة الكريمة وحرية التعبير عن الراي والموقف السياسي ، وعلى القيم الانسانية والاخلاقية ؟؟ اي تناقض وازدواجية هذه ؟؟
على الحكومة العراقية ان تدرك انها حين تنوب عن النظام الايراني كما نراها تفعل في المطالبة بطرد منظمة مجاهدي خلق من العراق ، فانها انما تعلن ذلها وتحصد خيبتها كل مرة ، اذ لن يستجيب لها احد ، كما انها تعلن قصور سيادتها التي نبغي مدارتها ، وعجزها عن تنفيذ قراراتها ما لم يوافق الاميركان ، وبعدها المتناهي عن المشروع الحضاري الانساني والاخلاقي العراقي الذي نريد والذي نطالبها به ، وتلك كلها منقصة نربأ بالحكومة العراقية ان ترتكبها كائنا ما كان الضغط عليها ، فهي لم تعد اذلالا للحكومة والدولة العراقية وكشف المستور من عوراتها وحسب وانما هي بالنتيجة اذلال للعراقيين ، وحاشاهم ان يرضوا ذلك وهذا انذار شعبي لحكومة العراق الحالية .