السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةذعر و هلع من التجمع العام للمقاومة الايرانية

ذعر و هلع من التجمع العام للمقاومة الايرانية

وكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي: لم يعد هناك من أدنى شك بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد صار في وضعية يرثى لها أمام الهجمات السياسية الاستثنائية للمقاومة الايرانية والتي تتابع بصورة متواصلة دونما إنقطاع و التي أهمها و أکثرها قوة و تأثيرا على هذا النظام هو التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية و الذي دأبت المقاومة الايرانية على إقامتها منذ عام 2004،

و يلقى دعما و تعاطفا و تفهما إيرانيا و إقليميا و دوليا متصاعدا، إذ وبعد أن رأى هذا النظام بأم عينيه تأثير هذا التجمع على مختلف الاصعدة، فليس من الغريب عليه أن يرفع صوته عاليا على الحکومة الفرنسية مطالبا إياها بعدم السماح للمقاومة الايرانية بإقامة هذا التجمع.

عندما تصطف وزارة خارجية و برلمان و السلطة القضائية للنظام الايراني صفا واحدا ضد عقد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية#FreeIran2018، القادم في 30 من الشهر الحالي في باريس، فإن ذلك يعطي إنطباعا واضحا بقوة دور و تأثير هذا التجمع عليه، وهو يعکس حالة الذعر و الهلع في أوساطه من آفاقه و تداعياته المحتملة، وهو تأکيد واقعي على إن المقاومة الايرانية شکلت و تشکل رقما صعبا في المعادلة السياسية القائمة وإنه من المستحيل تجاهلها و إهمالها.

هذه التجمعات التي ساهمت ليس برفع مستوى وعي الشعب الايراني و شعوب المنطقة فقط وانما العالم أجمع تجاه مدى الخطر و التهديد الذي يشکله هذا النظام على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، بل وإن ماقد توقعت و تنبأت به هذه التجمعات وبالاخص من خلال الخطب التي تلقيها زعيمة المقاومة الايرانية، مريم رجوي، قد صارت معظمها أمرا واقعا و حقيقة ماثلة أمام الاعين، وهو مايثبت قوة تواصل و تفاعل المقاومة الايرانية و زعيمتها الشجاعة مع هموم و تطلعات و طموحات الشعب الايراني وبالاخص الشرائح المحرومة منه.

المقاومة الايرانية و من خلال القيادة الحکيمة و الجريئة و الاستثنائية للسيدة مريم رجوي، نجحت ليس في فتح ثغرة في جدار النظام الامني فقط وانما النفوذ الى داخل قلبه و کيانه و تهديده وجها لوجه، وإن هذه التجمعات السياسية و الشبکات الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق و خلايا جيش التحرير الوطني الايراني في داخل إيران، قد شکلت في خطها العام هجوما کاسحا غير عاديا ضد النظام الذي لم يبق أمامه من شئ سوى التباکي و الشکوى من المقاومة الايرانية وماتشکله من خطر ليس على أمنه و إستقرار فقط وانما على وجوده و مصيره، وهو مايٶکد بأن المقاومة الايرانية کانت ولازالت تمشي في الطريق الصحيح الذي سينتهي في طهران من دون أدنى شك!