الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةذعر الحكومة والسلطة القضائية ومجلس شورى النظام الإيراني من المؤتمر العام للمقاومة...

ذعر الحكومة والسلطة القضائية ومجلس شورى النظام الإيراني من المؤتمر العام للمقاومة في باريس

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية
ساور الحكومة والسلطة القضائية ومجلس شورى النظام الإيراني الخوف تجاه المؤتمر العام للمقاومة المزمع عقده في باريس يوم 30حزيران/ يونيو حيث قاموا بالتجنيد ضد هذا المؤتمر.

وبعد انتفاضة كانون الثاني/ يناير 2018 وجراء استمرار الاحتجاجات وحالات العصيان منذ 6أشهر وبعد الأزمات الاقتصادية المتفاقمة التي جعلت الظروف في المجتمع تفجيرية أكثر من أي وقت مضى وبعد فشل مني به النظام في الصفقة النووية مع الغرب وجراء هزيمة تلقاها الملالي في سياساتهم الإرهابية في المنطقة، فإن الدعوة إلى إسقاط نظام الملالي أثارت خوف النظام إلى درجة قامت فيها السلطات الثلاث للنظام وقبل عقد المؤتمر العام للمقاومة بـ20يوما بالتجنيد ضد عقد هذا المؤتمر.

وزارة الخارجية للملالي تتضجر تجاه المؤتمر العام للمقاومة وتهدد الحكومة الفرنسية

زعم المتحدث باسم الخارجية للملالي في مؤتمر صحفي عقد الأحد أن حكومة روحاني قامت بـ«تشاورات» مع فرنسا «بشأن الحد من عقد هذا المؤتمر». وهدد قاسمي الحكومة الفرنسية وقال: قرار الأشخاص الذين يمنحون الجواز لهكذا اجتماعات خاطئ حيث سوف تترتب عليه تداعيات على حسابهم.

المتحدث باسم وزارة خارجية الملالي: تعقد مجاهدي خلق اجتماعات في فرنسا تثير احتجاجات الجمهورية الإسلامية.

المتحدث باسم لجنة الأمن في مجلس شورى: مؤتمر مجاهدي خلق تؤثر على علاقنا مع أوروبا سوءا

في حوار مع وسائل الإعلام الحكومية كالمتحدث باسم وزارة الخارجية، هاجم نقوي حسيني المتحدث باسم لجنة الأمن في مجلس شورى النظام الحكومة الفرنسية لعقد مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس والذي يركز على «مواجهة» حكم الملالي وقال: «تواصل مجاهدي خلق وعقدها اجتماعات في البلدان الأوروبية تناقض شعارات مناهضة للإرهاب في هذه البلدان …

وتتوقع الجمهورية الإسلامية من هذه البلدان تعاملا مماثلا مع جميع الإرهابيين منهم مجاهدي خلق».

وحذر نقوي حسيني وزارة خارجية الملالي من تداعيات عقد مؤتمر المقاومة في باريس وقال: «ينبغي أن يخوض جهاز الدبلوماسية للجمهورية الإسلامية مفاوضات مع نظرائه الأوروبيين لأنه وفي حالة استمرار تعامل الأوروبيين مع مجاهدي خلق، على الجمهورية الإسلامية اتخاذ قرارات مختلفة وجديدة».

رئيس مركز الأبحاث في مجلس الشورى: يشارك مسؤولون ونواب للبرلمان الأوروبي في مؤتمر مجاهدي خلق

أفادت وكالة أنباء إيسنا الحكومية يوم 10حزيران/ يونيو أن كاظم جلال رئيس مركز الأبحاث في مجلس شورى النظام ورئيس مجموعة العلاقة البرلمانية للنظام مع البرلمان الأوروبي في رسالتين منفصلتين إلى نظرائه الأوروبيين فضلا عن الجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس الشيوخ الفرنسي «حذر من التحركات الطبيعية والعدوانية لزمرة المنافقين الإرهابية في فرنسا محتجا على عقد تجمع الزمرة الإرهابية هذا في أوروبا»!

لاريجاني، نائب السلطة القضائية وخوف ساوره تجاه تأثير المؤتمر العام للمقاومة على صانعي الانتفاضة

وبدورها دفعت السلطة القضائية في نظام الملالي محمدجواد لاريجاني نائب السلطة القضائية في الشؤون الدولية إلى مقابلة متلفزة ليستكمل مثلث السلطات الثلاث في إبداء الذعر والعجز والإعياء تجاه عقد المؤتمر العام للمقاومة.

وقال: «لدى مجاهدي خلق نشاطات في الداخل مرة أخرى. ويرى (الغربيون) أن مجاهدي خلق هم العناصر الوحيدة القادرة على القيام بإجراءات داخل إيران فضلا عن كونهم طرفا سياسيا ناشطا في الخارج أيضا».

نظام الملالي يخاف من دعوة المؤتمر العام للمقاومة إلى إسقاط نظام الملالي

يبين قيام السلطات الثلاث في النظام أي السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية بإطلاق الدعايات أو اتخاذ إجراءات للحيلولة دون عقد المؤتمر العام للمقاومة وذلك قبل عقده بـ20يوما مدى خوف ساور الولي الفقيه في النظام المتخلف تجاه تأثيرات هذا المؤتمر داخل إيران وعلى الصعيد الدولي ويعتبر هذا التجمع دعما واسنادا مستلهما لجميع القوات صانعي الانتفاضة في المدن الإيرانية المنتفضة ويبين أن صرختهم وانتفاضتهم تحظى بدعم قوي على الصعيدين الداخلي والدولي.

وعلى الصعيد الدولي، عندما ترى بلدان العالم التضامن الواسع للشعب الإيراني حول قضية إسقاط النظام في أروع صورها خلال هذا المؤتمر فيتم تعزيز الإجماع الإقليمي والدولي حول ضرورة التغيير وإسقاط نظام الملالي والاعتراف بالبديل الديمقراطي.

وفي الكلمة الأولى والأخيرة يعتبر المؤتمر العام للمقاومة دعوة في الداخل وعلى الصعيد العالمي إلى إسقاط نظام الملالي. وجعلت هذه الرسالة نظام الملالي يساوره القلق بهذا الحد حيث يبدي ردود أفعال ضد هذا المؤتمر في وقت مبكر.