الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

قدر إيران و شعبها

کوثر العزاوي: قبل بضعة أعوام من الان، کان الحديث عن التغيير في إيران، من الامور غير المستحبة ولم تکن الاوساط السياسية و الاعلامية العالمية تود التطرق لها، وکحالها و دأبها دائما، کانت الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي التي تقود المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(الفصيل الاکبر و الاهم و الاکثر دورا و حضورا في المعارضة الايرانية)،

تصر على إن تغيير نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو الحل الوحيد لمشاکل و أزمات إيران و المنطقة، وهو ماکان الکثيرون يعتبرونه ضربا من الخيال، لکن و بعد الاحداث و التطورات التي جرت في إيران و المنطقة و العالم و الدور السلبي الذي لعبه النظام الايراني فيه و الخطورة التي بات يمثلها على السلام و الامن و الاستقرار، فقد صارت هناك قناعة بدأت تتبلور بشأن الاهمية القصوى لمسألة التغيير السياسي في إيران و تأثيراته الايجابية على المنطقة و العالم.

النداءات المستمرة التي کانت تطلقها السيدة مريم رجوي، طوال الاعوام المنصرمة و بشکل خاص خلال التجمعات السنوية للمقاومة الايرانية والتي هي أشبه بتظاهرة سياسية عالمية للمقاومة الايرانية تحاول من خلاله إيصال رسالة شفافة و واضحة الى أبعد حد وهي إنه ومن دون إسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فلايمکن أبدا ضمان الامن و السلام في المنطقة و العالم و ضمان القضاء المبرم على ظاهرة التطرف الديني و الارهاب، والذي لفت أنظار العالم کثيرا ولاسيما الاوساط و المحافل السياسية هو إن الطروحات و الافکار و الرٶى التي تم إعلانها من خلال هذه التجمعات و خلال الاعوام الماضية ولاسيما خلال العامين السابقين بشکل خاص، کانت کلها ليست صادقة فقط وإنما ثاقبة أيضا وهو الامر الذي منح لهذا التجمع أهمية إستثنائية وجعل منها ملتقى دولي بالغ الاهمية للتعرف على واقع و حقيقة الاوضاع و التطورات في إيران عن کثب و بعيدا عن الکذب و التمويه و التزييف الذي قام و يقوم به الاعلام الاصفر للنظام.

وبقدر ماقد نجحت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، في إيصال فکرة أن الامن و الاستقرار غير ممکنين بدون إسقاط النظام الايراني، فإنها قد أکدت أيضا بأن التغيير قدر إيران و شعبها بعد أن ضاق الشعب ذرعا بهذا النظام و لاقى من المصائب و المآسي مايعجز الانسان عن وصفه، ولاسيما بعد أن صار معظمه يعيش تحت خط الفقر وليس هذا فقط وانما صار هناك ملايين يعانون من المجاعة وبالاضافة الى کل هذا فإن ماکنة القمع و الاعدام للنظام تعمل على قدم و ساق، ومن هنا، فإن التغيير صار أمرا حتميا ولامناص منه أبدا، ولعل ماقد صرح به السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في حوارمع قناة الحرية للمقاومة الايرانية (سيماي آزادي) الناطقة باللغة الفارسية: “إن المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية هذا العام هو صوت الشعب الإيراني ويرسل رسالة للعالم بأن النظام سيسقط وأن للنظام بديلا والمستقبل للشعب الإيراني.”، تأکيد على حقيقة أن کل شئ في إيران صار جاهزا و ملائما للتغيير وعلى العالم أن يقف خلف الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل تحقيق هذا المطلب الحيوي.
” نقلاً عن دنيا الوطن ”