الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانلاشئ يوحي بالأمن و الإطمئان في إيران

لاشئ يوحي بالأمن و الإطمئان في إيران

وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: صار أمرا عاديا و غير مهما بل وحتى لايلفت النظر عندما نسمع أو نقرأ أي تقرير وارد من داخل إيران يتحدث عن إزدياد وخامة الاوضاع و تفاقمها أکثر فأکثر، فهو متوقع لأنه لايوجد أي تحسن في الاوضاع بل وحتى ليس هناك من بارقة أمل تمنح دفعة أو جرعة من المعنوية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

الذي يثير الانتباه و يلفت الانظار إليه اليوم هو تقرير يتحدث عن تطور إيجابي سواءا على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، لکن لاشئ من ذلك أبدا وانما هناك تراجع مستمر على کل الاصعدة فکما نرى هناك تراجع مخز للنظام في سوريا و اليمن و العراق، فإن أوضاعه الاقتصادية و الاجتماعية تتراجع بوتائر متسارعة بل وإن التراجعات السياسية و العسکرية تنعکس بتداعياتها على الاوضاع الاقتصادية بصورة أکبر.

عندما يعلن مرکز الابحاث التابع للبرلمان الايراني في تقارير له” عن هروب أكثر من 59 مليار دولار من «رأس المال» من إيران خلال العامين الماضيين وتوقع زيادة خروج رأس المال من البلاد في عام 2018 بسبب إنسحاب أمريكا من الإتفاق الشامل المشترك.”، فإن ذلك ليس بغريب ولاعجيب إذا لم يکن هناك أساسا من أي دور أو تأثير لأکثر من 800 مليار دولار من الموارد الايرانية منذ تأسيس هذا النظام، وحقا يمکن القول بأن هذا الشبل من هذا الاسد!

هذا النظام الذي أثقل کاهل الشعب الايراني بسياساته الهوجاء و مشاريعه و مخططاته السياسية و العسکرية و الامنية المشبوهة ولاسيما المتعلقة منها بالتدخلات في المنطقة و التي نجد إنه وبعد أن صرف عشرات المليارات عليها هاهو يستعد للخروج من بلدان المنطقة رغما عنه وهو مايثبت بأنه قد بدد و بذر تلك الاموال الطائلة في مغامرات حمقاء على حساب الشعب الايراني و حساب أجياله الآتية، وإن منظمة مجاهدي خلق التي لم تکف يوما عن الاشارة الى هذه الاوضاع السيئة للنظام وخصوصا فيما يتعلق بتدخلاته في المنطقة و دعوتها للإنسحاب منها لأنها ليست في مصلحة الشعب الايراني کما إنها معادية لشعوب و بلدان المنطقة وليس لها أي مستقبل.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهو يعاني من کم هائل من المشاکل و الازمات المستعصية، عندما لايستطيع حلها و معالجتها فإن ذلك يعني إنها ستنتج بدورها مشاکل و أزمات أخرى، وقد سبق أن أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وخلال التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية العام الماضي من أن النظام يغرق في مشاکله و أزماته التي لايجد لها حلا، وإنه حقا کذلك ولاريب من إن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية القادم الذي سيعقد في ال30 من حزيران في باريس، سيتناول الاوضاع المختلفة للنظام بدقة و يشير الى حقيقة أن هذا النظام صار قاب قوسين أو أدنى من السقوط وليس هناك من أية إمکانية لإنقاذه من ذلك.