الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مطلب مشروع بحاجة إلى تفعيل

دنيا الوطن -اسراء الزاملي: الدعوة الواضحة التي أطلقها مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري بالعراق، يوم الإثنين الماضي، والتي طالب فيها النظام الإيراني إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق. موقف وطني و في مستوى المسٶولية و يعکس و يجسد طموحات الشعب العراقي، خصوصا بعدما أن تمادت أطرافا أخرى في التلاعب بمصير و بمقدرات الشعب العراقي من أجل خدمة مصالح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على حساب العراق و الشعب العراقي، لکن بطبيعة الحال فإن هذه الدعوة ومع إنها تجسد مطلبا مشروعا لاجدال عليه، إلا إنه وفي نفس الوقت بحاجة الى تفعيل.

منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لم يکف هذا النظام عن مساعيه المشبوهة و الحثيثة من أجل التدخل في العراق و ضمه الى المشروع المشبوه له، وقد جاء الاحتلال الامريکي للعراق ليخدم هذا الاتجاه و يقدم العراق على طبق من ذهب لهذا النظام، لکن الذي شهده و يشهده العراق و شعبه بعد تزايد دور و تدخلات هذا النظام في الشٶون الداخلية العراقية وما آلت إليه الامور و الاوضاع بسبب من ذلك الدور المريب، قد حفز العديد من الوجوه الوطنية العراقية المخلصة وفي مقدمتهم السيد مقتدى الصدر للتصدي لهذا الدور المشبوه الذي أثقل کاهل العراق و أرهقه أکثر من اللازم.

المطلوب اليوم، هو تفعيل مطلب عدم تدخل النظام الايراني في الشأن العراقي من خلال وضع آلية واضحة تحول دون تدخل هذا النظام في الشٶون السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الفکرية والذي يتم کما نعرف وکما هو واضح عن طريق أذرعه في العراق، ولکي يتم غلق الباب بوجه هذا النظام و وضع حد لتدخلاته لابد من وضح حد لأذرعه التي کما نرى قد تمادت کثيرا و تجاوزت حدودها المعقولة، خصوصا عندما تضع المصالح العليا لهذا النظام فوق المصالح العليا للشعب العراقي.

ماقد دعا إليه السيد الصدر، هو في الحقيقة مطلب منطقي جدا خصوصا بعد التراجع الکبير الذي طرأ على دور و نفوذ طهران في سوريا و اليمن و تراجعهما بصورة کبيرة بما ينذر و يٶکد بأن المشروع الايراني صار يواجه رفضا دوليا و إقليميا لايمکن له أن يستمر کما کان الحال معه سابقا، والاهم من ذلك إن الشعب الايراني نفسه يرفض هذه التدخلات و يرى فيها مساسا بمصالحه العليا، ومن هنا فإن الوقوف بوجه التدخلات الايرانية يخدم ليس مصالح الشعب العراقي و مصالح شعوب المنطقة فقط وانما حتى مصالح الشعب الايراني نفسه، ولذلك لابد من العمل الجاد من أجل تحديها وصولا الى إنهائها.