الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ثلاثة حقائق أساسية

دنيا الوطن – اسراء الزاملي: ليس عليك أن تنتظر دورك وأنت تعرف بأحقيتك و عدالة مطلبك، بل عليك أن تتجاوز الحدود و المقاييس الروتينية و تفرض نفسك و دورك، ففي ذلك يکمن سر إنسانيتك و حقيقة مبدأيتك. هذا الکلام، هو تماما کما فعلت و تفعل السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في مواجهتها و صراعها الضاري ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

فقد نجحت في إختزال العامل الزمني و في تجاوز الفارق الشاسع بين الامکانيات الهائلة للنظام و الامکانيات المتواضعة للمقاومة الايرانية، وتٶسس و بشکل عملي لمستقبل سياسي ـ فکري جديد في إيران.

مريم رجوي التي إستطاعت و بجدارة تستحقها من لفت أنظار المحافل الدولية إليها و تأکيد دورها و حضورها في مايتعلق بالملف الايراني، لم تقف عند حدود معينة وانما تخطتها فهي تحمل على کتفها هم و قضية شعب يطمح لغد أفضل ينعم فيه بالحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية، والذي لفت النظر إليها أکثر و جعلها محط إعجاب و إنبهار العالم، هو إنها لم تتوقف ولو ليوم واحد و أثبتت بأنها مناضلة من طراز خاص لايمکنها أن تتوقف إلا بتحقيق الاهداف التي تناضل من أجلها لشعبها.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يشکل کابوسا للشعب الايراني و شعوب المنطقة، و يعتبر خطرا و تهديدا محدقا بالسلام و الامن و الاستقرار على أکثر من صعيد، ومع إن بلدان المنطقة و العالم قد رأوا في هذا النظام أکبر خطر على السلام و الامن لکنهم مع ذلك لم يجرٶوا على المطالبة بتغييره، لکن السيدة رجوي وخلال المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس في يوليو 2017، قالت في کلمتها الهامة أمام الحاضرين:” لقد أشرقت شمس التغيير على إيران. النظام الحاكم يعيش حالة مرتبكة عاجزة أكثر من أي وقت آخر. المجتمع الإيراني يغلي بالاستياء والنقمات الشعبية والمجتمع الدولي اقتنع أخيرا بحقيقة أن المهادنة مع نظام ولاية الفقيه سياسة خاطئة.

– هذه الظروف الساخنة تحمل ثلاث حقائق أساسية لإقرار الحرية في إيران و لتحقيق السلام والأمن في المنطقة:

أولا: ضرورة إسقاط نظام ولاية الفقيه.

ثانيا: إمكانية إسقاط هذا النظام.

ثالثا: وجود بديل ديمقراطي ومقاومة منظمة للإطاحة بالنظام الاستبداد المذهبي.”، وإن بلدان المنطقة و العالم صاروا اليوم ينظرون بجدية بالغة لمسألة التغيير في إيران کونها الطريق الامثل لضمان إيجاد حل لکافة مشاکل إيران و المنطقة.