الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيحصاد الخيبة و الفشل لنظام الملالي

حصاد الخيبة و الفشل لنظام الملالي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: إنتفاضة الشعب الايراني المستمرة منذ 28 کانون الاول الماضي و إزدياد التحرکات الاحتجاجية ضد نظام الملالي مضافا إليه الانسحاب الامريکية من الاتفاق النووي و المواقف الروسية الصادمة لهذ االنظما في يتعلق بإخراجهم من سوريا و أحداثا و تطوراتا أخرى، تدل على إن هذا النظام منهمك الان بحصاد الخيبة و الفشل لسياساته المشبوهة من ألفها الى يائها في إيران و المنطقة و العالم.

النظام الديني المتطرف في إيران و الذي دأب على إطلاق تصريحات نارية ضد خصومه من أجل التغطية على فشله و عجزه و ضعفه، فإن ماقد أعلنه القادة و المسٶولون لحد الان فقد عکس و جسد لحد الان ضعفا و إحساسا غير عاديا بالخوف و الرعب من المستقبل الذي صار غامضا بالنسبة لهم، وإن مواقفهم غير المنطقية و غير المتوازنة من الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي و من الموقف الروسي المطالب بخروجهم مع الميليشيات العميلة لهم من سوريا، إنما تثبت قمة خيبتهم و فشلهم السياسي.

أربعة عقود من الکذب و الدجل و التمويه و الخداع المتواصل لهذا النظام المتاجر بالدين و المستغل له کأداة و وسيلة من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، فإن الاحداث و التطورات الاستثنائية الاخيرة التي کانت بدايتها الانتفاضة الايرانية الشجاعة، قد دفعت النظام الى زاوية حرجة جدا صارت فيها منظمة مجاهدي خلق تشکل رأس الحربة في التصدي له، وإن تفاقم الاوضاع و إتجاهها نحو منعطفات بالغة الخطورة على النظام، هو في النتيجة حاصل تحصيل منطقي و واقعي لنهج عدواني شرير يسعى عن طريق زرع الفتنة و الاختلاف لتحقيق مآربه.

حصاد الخيبة و الفشل لنظام الملالي و الذي سوف لن يمر أبدا من دون مسائلة و عقاب من جانب الشعب الايراني الذي دفع على الدوام ثمن المغامرات العدوانية الفاشلة للنظام، سوف يصبح في نفس الوقت العامل الاساسي لدفع و حث و تحفيز الشعب الايراني من أجل مضاعفة النضال لإسقاط هذا النظام و إجتثاثه من جذوره الخبيثة التي لم تجلب إلا الشر و المصائب و المآسي للشعب الايراني.

عندما رفضت منظمة مجاهدي خلق الموافقة على دستور نظام ولاية الفقيه، فإنها في الحقيقة أعلنت عن رفض صريح لإستبدال السلطة الملکية الديکتاتورية بسلطة دينية إستبدادية تقوم بمصادرة الحريات و حقوق الشعب الايراني بإسم الدين و الدين وکل ماهو إنساني من هذا النظام، وإن الشعب الايراني و العالم کله يجد اليوم إن موقف منظمة مجاهدي خلق کان موقفا صحيحا و صائبا مثلما إن موقفه الداعي الى إسقاط النظام هو الاصح و الاجدى للتعامل و التعاطي مع هذا النظام.