الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويتصريحات خاصة لـ" العين الإخبارية"

تصريحات خاصة لـ” العين الإخبارية”

معارض إيراني: عقوبات واشنطن تحاصر تمويل الملالي للإرهاب

موسى أفشار
أكد عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الدكتور موسى أفشار في تصريحات خاصة لـ” العين الإخبارية” أن فرض العقوبات الأمريكية الجديدة على النظام الإيراني ستحرمه من تمويل المليشيات الإرهابية التابعه له في اليمن وغيرها من بلدان المنطقة.

وكشف أفشار ، في تصريحات الخاصة، أن النظام الإيراني حصل على 150 مليار دولار من الأصول المجمدة التي تم الإفراج عنها بالتوقيع على الاتفاق النووي لم ينفق دولارا واحدا منها على الشعب الإيراني، بل أنفقت على تمويل المليشيات الإرهابية في سوريا والعراق واليمن.

وأوضح أفشار أنه “بعد أسبوعين من انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة الفاشلة المعروفة بالاتفاق النووي مع النظام الإيراني، نجد وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو، يعترف بانتفاضة الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية الراعية للإرهاب، مع المطالبة بإقامة جبهة عالمية للتصدي لنظام الملالي في ظل دعمه للإرهاب”.

وأشار إلى أن الاتفاق النووي الإيراني يحوي نواقص قاتلة، زودت النظام الإيراني بأموال الدم لـ”الملالي” و أدواته مثل الحرس الثوري بقيادة قاسم سليماني، وهذا ما تحدث عنه بومبيو بعد اتباع النظام الإيراني للقرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة.

وشدد “أفشار” على ضرورة أن يشهد أي اتفاق جديد مع نظام الملالي، العديد من النقاط أهمها: وقف البرنامج الصاروخي الإيراني، والإعتراف باستقلالية العراق، وتجريد المليشيات الإيرانية هناك من السلاح، والانسحاب الكامل للمليشيا الإيرانية من سوريا ، مع ضرورة الوقف الكامل لعمليات إطلاق الصواريخ تجاه الجيران بالخليج وقطع دعم النظام الإيراني للمليشيات الإرهابية في اليمن.

ولفت إلى أن النظام الإيراني من خلال الاتفاق النووي، استغل التنازلات المجانية غير المبرره في الاتفاق مثل “غياب التفتيش الجاد على المنشآت النووية”، ورفع اليد بمراقبة الأصول التي رفع الحظر عنها.

وأوضح في هذا الصدد أن نظام علي خامئني حاول” تعويض احتياجه الخاص بتصنيع القنبلة الذرية، بالعمل على ترسيخ نفوذه في المناطق المهمة بالشرق الأوسط “، مثل اليمن ، مع العمل على تهديد بلدان المنطقة بالصواريخ البالستية ، وهنا استفاد هذا النظام كثيرا من الاتفاق النووي على حساب بلدان المنطقة وسيادتهم على أوطانهم.

نقلا عن العين الاخبارية