الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانلو نطق الجماد في إيران لطلب التغيير

لو نطق الجماد في إيران لطلب التغيير

دنيا الوطن – اسراء الزاملي: ليست هناك أوضاع متداخلة ببعضها و غريبة من نوعها و فيها الکثير من التخبط و العبث مثلما نرى في الاوضاع السائدة في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تدهش العالم بين کل فترة و أخرى بخبر غريب و ملفت للنظر لايمکن أن نجد له مثلا إلا في إيران نفسها.

“حسب الاحصائية المنشورة من قبل رئيس السلطة القضائية هناك 15 مليون ملف قضائي في البلاد. هذه الاحصائية تخص الملفات القضائية واذا ما أضفنا اليها الملفات الموجودة في هيئات حل الخلافات الجمركية وما يتعلق بالضرائب وهيئة التعزيرات الحكومية، تصل إلى حوالي 25 مليون ملف مما يبين أن هناك حوالي 50 مليون شخص في البلاد متورطون في ملفات حقوقية وقضائية في حال احتساب طرفي الدعوى.”، هذا الکلام المثير و الغريب من نوعه، أدلى به محمد جواد فتحي، النائب في البرلمان الايراني، إذ عندما يکون هناك 50 مليون من أصل 80 مليون إيراني متورطون في ملفات حقوقية و قضائية فإن السٶال الذي يصفع النظام هو: هل کان وصل الحال الى هذا الحد لو کان الحکم في إيران بيد غيرکم؟ ذلك إن أساس المشکلة و معظم التقصير يکمن في النظام نفسه.

هذا النائب يعترف أيضا بأن هناك 11 مليون مواطن إيراني يسکنون في العشوائيات الى جانب سکنة المقابر و بيوت الورق المقوى و الاماکن العامة، بل وإنه يضيف من كل 100 حالة زواج في منطقة شميرانات انتهت 67 منها إلى الطلاق، وإن أطفال العمل يتعرضون أكثر من غيرهم للعاهات الاجتماعية، خطر وجود أطفال العمل يكاد يهدد المجتمع أكثر من القنبلة النووية، وقطعا لايشير هذا النائب لامن قريب أو بعيد إن کل هذا يجري بسبب أساسي و مباشر من النظام نفسه الذي أدت سياساته المشبوهة بالشعب الايراني الى أسوأ الاوضاع.

الشعب الايراني الايراني ليس لوحده من قد ضاق ذرعا بهذا النظام و أخطائه القاتلة ولذلك طالب في الانتفاضة الاخيرة بإسقاط النظام و تغييره، بل وحتى البيئة الايرانية قد نال منها النظام بأخطائه الکثيرة المتکررة، فهناك مشکلة التصحر التي بدأت تهدد إيران على أثر جفاف الانهار و البحيرات و المياه الجوفية بسبب إستغلالها بطرق عشوائية و غير علمية من قبل الشرکات التابعة للحرس الثوري الايراني، وحقا نقول لو کان بمقدور الجماد أن يتکلم لطالب بالتغيير أيضا، ولاغرو من إن إيڕان کلها تغلي غضبا من هذا النظام وإن المقاومة الايرانية عندما تٶکد بأن لاحل في إيران إلا بإسقاط النظام و تغييره، فقد صار ذلك بديهية بالنسبة للشعب الايراني، وسوف يرى العالم کله خلال التجمع السنوي الکبير القادم للمقاومة الايرانية في العاصمة الفرنسية باريس کيف إن أکثر من 110 ألف إيراني سيهتفون بإسقاط النظام و إنهاء هذه الحقبة السوداء الظالمة التي وصلت الى آخر مراحلها.