الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

تجمع لابد من دعمه و تإييده عربيا

كتابات – علاء کامل شبيب: عدوان يتربصان بالعرب و المسلمين، عدوان لايمکن أن نأمن شرهما إلا بأن نعمل بکل جد من أجل ضمان الامن القومي العربي و عدم السماح بإختراقه، العدو الاول کما نعرف جميعا،

إسرائيل حيث يتربص من خارج حدود الوطن العربي بالعرب و يسعى لعرقلة مسيرتهم و کفاحهم من أجل القضية الفلسطينية،

أما العدو الثاني، فهو نظام الجمهوري الاسلامية الايرانية، ولايمکن أن نطلق عليه تسمية”العدو الخارجي”، إذ إنه متغلغل بنفوذه في داخل 4 بلدان عربية و يسعى عن طريق عملائه في هذه البلدان الاربعة من أجل بسط نفوذه في بلدان المنطقة الاخرى.

اسرائيل، أو العدو الخارجي التقليدي للعرب و المسلمين، لم و لن تتمکن يوما من إختراق البلدان العربية و الاسلامية و تأسيس أحزاب و ميليشيات و تنظيمات تابعة لها، غيڕ إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کما رأينا و نرى قد إستطاع أن يٶسس تنظيمات و ميليشيات و أحزاب، تشکل أذرعا له في بلدان المنطقة و تعمل ليل نهار من أجل تنفيذ مخططات هذا النظام وهو ماقد أثر و يٶثر سلبا على الاوضاع في المنطقة و يجعلها متوترة الى أبعد حد.

العدو الخارجي لنا يسعى ومن خلال مٶامراته و مخططاته و تحرکاته الدولية أن يٶثر على شارعنا الشعبي، لکن النظام الايراني ومن خلال أذرعه يعمل من أجل خلط الامور و العبث بالامن و الاستقرار من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، بل وإنه وصل الى الحد الذي يطرح فيه أذرعه ولاسيما حزب الله اللبناني المتورط في النشاطات الارهابية و الاتجار بالمخدرات، کبديلا للنظام العربي الرسمي!

التأثيرات السلبية لنشاطات و فعاليات النظام الايراني بين ظهراني البلدان العربية و زرعه لتنظيمات و أحزاب و ميليشيات عميلة له فيها، جعل منه الخطر و التهديد الاکبر ولاسيما بعد أن عبث و تلاعب بالامن الجتماعي في البلدان الاربعة الخاضعة لنفوذه، ولذلك فإن الحاجة للتصدي له تزداد يوما بعد يوم و عدم السماح له بالمزيد من التمادي، وإن التجمع السنوي الذي تقيمه المقاومة الايرانية من أجل التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و التغيير الجذري في إيران، کل عام في العاصمة الفرنسية باريس، هو خير مکان لفضحه و التصدي له في نفس الوقت، خصوصا وإن المقاومة الايرانية قد أثبتت جدارتها الاستثنائية في التصدي لهذا النظام و فضحه و التحشيد ضده دوليا، ولاسيما إدا ماعلمنا بأن التغيير في إيران و إستلام المجلس الوطني للمقاومة الايرانية زمام الامور في طهران، من شأنه أن يمهد لأوضاع آمنة و مستتبة تخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.

في ال30 من حزيران 2018، سيقام في باريس التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية، والذي سيحضره أکثر من 100 ألف إيراني مقيم في الشتات الى جانب مئات الشخصيات السياسية و الثقافية و الفکرية و الاعلامية، وهو تجمع سيحظى لأهميته الاستثنائية بتغطية إعلامية دولية وإن السعي من أجل المشارکة بوفود عربية فيه من شأنه أن يساهم في المزيد من عزلة هذا النظام و فضحه و محاصرته و إضعافه أکثر، وإن هکذا تجمع يعمل من أجل التغيير الجذري في إيران، نجد لامناص أبدا من دعمه و تإييده عربيا لأنه يصب في مصلحة المنطقن و إستقرارها.