الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام ملالي طهران و المأزق الکبير

دنيا الوطن – کوثر العزاوي: ضربة موجعة تلقاها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإعلان الرئيس الامريکي ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي، والذي أحدث هزة في الاقتصاد الايراني الکسيح الذي يعاني من أوضاع وخيمة قد تٶدي الى إنهياره في أية لحظة.

هذه الضربة لم تأت تلقائيا وإنما هي نتيجة واضحة لنهج سياسي دأب على التصعيد و خلق المشاکل و الازمات هنا و هناك و الاصرار على إنتهاج طريق ليس في صالح إيران ولا الشعب الايراني، خصوصا من حيث مشبوهية برنامجه النووي و الصاروخي و کذلك تدخلاته في المنطقة و التي جميعها تثير قلقا دوليا متزايدا.

الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي الذي سيولد مأزقا جديدا للنظام الايراني و يضعه في مواقف صعبة على أکثر من صعيد، سيتضاعف تأثيره و تداعياته المتباينة مع مرور الايام ولاسيما مع إستمرار نشاطات و تحرکات فعاليات المقاومة الايرانية بقيادة زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، المعروفة بنشاطها المتواصل و عزمها و حزمها المتناهيين في قيادة المعارضة ضد النظام، والمشکلة تکبر و تصبح أقوى بوجه النظام عندما تتفاعل داخليا مع تحرکات الشارع الايراني الرافضة للنظام.

سر خوف و قلق لنظام من الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي، هو ماقد سبق وأن أکدت عليه السيدة رجوي مرارا و تکرارا من إن هذا الاتفاق قد خدم مصلحة النظام و سياساته المشبوهة وليس لم يکن مفيدا للشعب الايراني وانما حتى ألحق به أفدح الاضرار، وهي تسبب صداعا للنظام عندما تفتح موضوع هدر المليارات التي إطلاقها من الاموال المجمدة و التي تم صرفها على تدخلات النظام في المنطقة و في تصدير التطرف و الارهاب و تغذية الکراهية الطائفية، وإن کشف حسابات النظام في هذا الوقت الصعب و الاکثر حرجا له، من شأنه أن يضعه مجددا في موضع مسائلة شعبية قد تمهد لإنفجار الغضب الشعبي بقوة في وجهه مرة أخرى.

المأزق الذي يعاني منه النظام الايراني بسبب الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي، يشعر النظام بالرعب منه لإنه من الممکن جدا أن يفتح الطريق للمأزق الکبير الذي يتوجس منه ريبة وهو تفعيل الشعب الايراني و المقاومة الايرانية لعزمهما على التغيير السياسي في طهران و التحرك بإتجاه إسقاط النظام ذلك إنه ليس هناك من أي خيار أو بديل للتغيير في إيران من غير إسقاط النظام ويبدو إن هذه الحقيقة بات العالم أيضا يقبل رويدا رويدا بها بعد أن تيقن من کذب و زيف مزاعم الاصلاح و الاعتدال المنطلقة من داخل إيران ومن إنها ليست سوى مجرد زوبعة في فنجان، ومن دون شك فإن الاسابيع و الاشهر القادمة ستکون حاسمة في تأريخ إيران السياسي لأنها ستمهد لمرحلة جديدة ستتغير فيها الامور کلها.