مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نظام يغرق في بحر مشاکله

وكالة سولا پرس – ثابت صالح: من الخطأ إعتبار إن الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي هو الخطر الاکبر الذي يواجهه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حاليا مح الاخذ بنظر الاعتبار قوة تأثيره السياسي و الاقتصادي على النظام، إذ أن أکبر و أهم و أحقد مشکلة توجه هذا النظام حاليا تکمن في نقطتين أساسيتين؛

أولها رفض الشحب الايراني القاطح له و مطالبته بسقوطه و ثانيهما الدور السياسي ـ الفکري الکبير الذي تقوم به المقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في قيادة الرفض الشعبي و توجيهه بما يحجل بإسقاط النظام.
هذا النظام الذي إستفاد کثيرا و الى أبعد حد ممکن من حهد الرئيس الامريکي السابق،

باراك أوباما و تمکن خلاله من أن يوسع من دائرة قمعه للشعب الايراني و ينفذ أعلى نسبة ممکنة من الاعدامات الى جانب إتساع نطاق تدخلاتهفي بلدان المنطقة و قام بصرف المليارات المجمدة التي تم إطلاقها بحد الاتفاق النووي لأغراض عدوانية بحتة في الوقت الذي کان الشعب الايراني بأمس الحاجة لتلك الاموال من أجل تحسين أوضاعه الوخيمة جدا، کما إنه لم يقم أيضا بصرف تلك المليارات في برامج إقتصادية تنموية تخدم الشحب الايراني، ولذلك وبحد إنقضاء عهد أوباما، فإن النظام صحى من غفوته ليجد نفسه أمام تلال من المشاکل و الازمات الکبيرة التي لاسبيل لحلها، ولأن الشعب الايراني قد صبر طويلا على النظام وبعد أن تيقن من إنه ليس هناك من أي خير يرجى من وراء إستمراره، فقد أدرك صواب وجهة النظر التي طرحتها المقاومة الايرانية بإسقاط النظام، ذلك إن بقائه يعني إنتظار الاسوأ.

الاحتجاجات الشعبية التي تتوسع دائتها يوما بعد يوم بفعل تردي الاوضاع على مختلف الاصعدة و عدم تمکن النظام أبدا من إيجاد ولو ثمة حلول جانبية أو وقتية لها، فإن المشاکل و الازمات تتحمق و تزداد تأثيراتها السلبية على النظام و خصوصا مع ماقد آل إليه الموقف مع أمريکا، ويظهر جليا عجز النظام و تقوقعه على نفسه وذلك مايؤدي ليس أن تحاصره الازمات و المشاکل فقط بل وحتى يغرق فيها، وهذا مايعدث تماما الان.
عدم تمکن النظام من مواجهة الاحتجاجات من جانب و عدم تمکنه من تحقيق المطالب التي يطالبونه بها، فإن ذلك يعني إن النظام قد صار في وضع لايحسد عليه أبدا وإنه قد فقد مناعته أمام الرفض الشعبي العارم الذي تقوده المقاومة الايرانية دونما کلل أو ملل وإن النظام قد صار يتخوف اليوم أکثر من أي وقت مضى بعد أن صممت المقاومة الايرانية على التکاتف مع الشحب من أجل إسقاط النظام.