مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

موعدهم مع حفنة من الأشهر

دنيا الوطن – غيداء العالم:: على الرغم من کل المواقف و التصريحات الدولية الصادرة بشأن إنسحاب أمريکا من الاتفاق النووي و إظهار أهمية الاتفاق و ضرورة المحافظة عليه، ولکن و کما أعلن قائد الحرس الثوري الايراني على أثر الانسحاب الامريکي بأنه”من الواضح أن الأوروبيين غير قادرين على اتخاذ قرار مستقل بين إيران وأميركا وأنهم مرتبطون بأميركا… مصير الاتفاق الإيراني واضح”، فإن مصير الاتفاق من دون أمريکا يعني سيره بخطى حثيثة نحو الاخفاق و النهاية.

الانسحاب الامريکي من الاتفاق و ماسيترتب عليه من تأثيرات سياسية و إقتصادية عميقة على الاوضاع القلقة و الهشة من أساسها في إيران، لايمکن للدول الاوربية أو روسيا و الصين مساعدة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على تخطيها و العبور منها، خصوصا وإنه يواجه حاليا أزمة سياسية و إقتصادية إستثنائية تتوضح معالمها مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية التي تطالب بالحرية و تحسين الاوضاع المعيشية وهما أمرين ليس بإمکانه أبدا توفيرهما!

المشکلة التي يعاني النظام من جرائها الامرين هي إن هذا الانسحاب قد تم تزامنا مع مطالبات مستمرة من جانب زعيـمة المقاومة الايرانية، مريم رجوي، التي سبق وأن أعلنت عن عدم رضاها و تشکيکها بإتفاق تموز 2015 و إعتبرته ضعيفا و في صالح النظام، کما إنه يتزامن أيضا مع تقارب غير مسبوق بين المقاومة الايرانية و المجتمع الدولي الى جانب تفاهم و تنسيق غير مسبوق بينها و بين الشعب الايراني، ولذلك فيمکن القول من إنه ستکون لهذه الخطوة الکثير من الآثار و النتائج السلبية على النظام وتضعه أمام طريق مسدود بل و قد تحشره في زاوية ضيقة يکون خصمه فيها الشعب و المقاومة الايرانية.

الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في تموز 2015، کان المجتمع الدولي يتأمل من ورائه أن يساهم في تحسين الاوضاع المعيشية للشعب الايراني و يساهم کذلك في إستباب الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، لکنه کان على العکس من ذلك بل کان وبالا على الجميع وبالاخص على الشعب الايراني حيث تضاعف القمع و تزايد الفقر و الحرمان، إذ أن النظام قام بصرف المليارات المجمدة التي تم إطلاقها في دعم و تقوية و توسيع التدخلات السافرة في بلدان المنطقة، ومن هنا کان تأکيد المقاومة الايرانية على عدم جدوى الاتفاق النووي ومن إنه قد جاء ليخدم النظام و يعزز من دوره المشبوه و غير المقبول داخليا و إقليميا، ومع إن القادة و المسٶولين الايرانيين يٶکدون من إنهم تعودوا على الحصار و سيواجهونه، لکن هذا الکلام غير منطقي ذلك إن الشعب کان هو من يدفع ثمن و ضريبة مغامرات و أخطاء النظام وصار واضحا عدم إستعداده لذلك، وإن الاشهر القليلة القادمة ستثبت ذلك من دون أدنى شك!