مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إنهم يتهربون من الجريمة

وكالة سولا پرس – ممدوح ناصر: عندما نفذ نظام الجمهورية الايرانية مجزرة صيف عام 1988، بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، فإنه کان يعتقد بأن جريمته هذه ستمر بهدوء و سلام ولن يعرف بها أحد و سيتم دفنها و طيها في سجلات النسيان، لکن، ولأن منظمة مجاهدي خلق کانت و ستبقى وفيه مبادئها و أفکارها أولا و للشعب الايراني ثانيا و لأعضائها و مناصريها ثالثا،

فإنها ظلت تسبر غور هذه الجريمة و تتبع خيوطها حتى توفقت أخيرا في کشف کل تفاصيلها و جعلت العالم کله على إطلاع کامل بمجرياتها الدموية البشعة.

مجزرة صيف عام 1988، وبعد أن صارت تحت الاضواء، وعقب حرکة المقاضاة التي قادتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، والخاصة بالعمل من أجل مقاضاة و محاکمة کافة القادة و المسٶولين الايرانيين الذين تورطوا في هذه الجريمة و تشکيل لجنة دولية محايدة من أجل التحقيق فيها، فإنها تطورت الى حراك شعبي في داخل إيران وصل من القوة في تأثيره بأنه قد حال دون نجاح إبراهيم رئيسي، مرشح المرشد الاعلى للنظام لمنصب رئيس الجمهورية في الفوز في الانتخابات، کما إن هذا الحراک قد ساهم أيضا في سعي قادة و مسٶولي النظام للتهرب من مسٶوليتهم عن تلك المجزرة و الإيحاء ببرائتهم منها.

إبراهيم رئيسي، أحد أعضاء لجنة الموت الثلاثية في صيف عام 1988، والذي أظهر الشعب الايراني کراهيته و مقته البالغ له أثناء إنتخابات رئاسة الجمهورية المنصرمة، يشعر کغيره بالخوف من دوره الاجرامي في تنفيذ تلك المجزرة، وهو يحاول التملص من مسٶوليته الاجرامية و إلقائها على عاتق غيره، وهاهو وخلال کلمة ألقاها في مدينة مشهد مٶخرا يحاول أن يلقي مسؤولية هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية على عاتق الخميني، فيقول:

“التعامل مع تيار النفاق هو تعامل يعود فخره إلى الإمام (خميني).

… كان (الإمام) رجلا كبيرا شخص النفاق بينما كثيرون لم يكونوا قادرين على تشخيصه. إنه كان رجلا عظيما يحذر في حينه بينما لم يكن كثيرون يدركون ماذا يحصل في البلد.

… انه كان رائدا في القضية. والآن ترون أن هناك شبهات يلقونها في الأذهان وفي الرأي العام. “، لکن، هل سيشفع له هذا التبرير المثير للسخرية بعد أن أدى دوره الاجرامي في قتل أکثر من 30 ألف سجين سياسي؟ من دون شك کلا فکل من ساهم بصورة أو أخرى في هذه الجريمة المروعة سوف يدفع ثمن فعلته الآثمة عاجلا أم آجلا.