مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

فجر أشرف يطل على إيران

وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي: في 8 نيسان عام 2011 و الاول من أيلول 2013، عندما رأى العالم بعينيه مجزرتين دمويتين يقدم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن طريق عملائه في العراق و بمشارکة قوة القدس الارهابية بإرتکابها ضد سکان معسکر أشرف من أعضاء المقاومة الايرانية، و تردي العشرات و المئات منهم بين قتيل و جريح و تقوم بإختطاف آخرين،

فإن السبب الاکبر وراء تلك المجزرتين الدمويتين و الجرائم و الهجمات الاخرى الممثالة التي تم إرتکابها، إنما هو لخوف و رعب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من اسم معسکر أشرف الذي صار بمثابة قدوة و مثلا أعلى و منارا للشعب الايراني من أجل المقاومة و المواجهة ضد النظام،

عندما تم إجبار سکان أشرف على ترك معسکرهم الذي بنوه بجهدهم و بعرق جبينهم، فقد ظن النظام الايراني بأن هذا الرمز النضالي قد تم محوه من ذاکرة الشعب الايراني و إن الامور قد تم حسمها لصالحه، لکن ظنه سرعان ماقد خاب عندما إزداد سکان أشرف في ليبرتي و من بعده في ألبانيا عزما و إصرارا على مضاعفة النضال أکثر بل و صمموا على أن يبنوا ألف أشرف، وقد أثبتت الايام ولاتزال مصداقية عزم و تصميم هٶلاء المناضلين ومن إنهم من النوع الذي إذا قطعوا وعدا أو عهدا على نفسهم و أمام شعبهم فإنهم سينفذونه حتما.

عندما يقوم المتابع بمراجعة سجل الاحداث و التطورات التي جرت بعد مغادرة الاشرفيين لمعسکرهم، فإنه يجد نفسه أمام سلسلة من الانتصارات السياسية الباهرة التي تتابعت کالمدرار و الصواعق النازلة على رأس النظام والتي کان أخيرها و ليس آخرها، إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، والتي لازالت فصولها مستمرة، وأهم و أخطر مافي هذه الانتفاضة إنها تسير بروح نضالية تأخذ أنفاسها من عطر التراث التأريخ النضالي للأشرفيين الذين صمموا على أن يطل فجرهم المبين على طهران.

الاشرفيون وهم يسيرون بخطى ثابتة و واثقة نحو طهران لکي يدکوا قلاع الاستبداد و الظلم و الفساد، فإن قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يعيشون حالة من الخوف و الرعب وهم يتخبطون في کل شئ و يمرون بظروف و أوضاع تکاد أن تفقدهم رشدهم و صوابهم، فإن ذلك أکبر دليل لايقبل الجدل على إن الاشرفيون قد عبدوا الطريق بإتجاه طهران و إن الفاصلة الزمنية لم تعد کبيرة بل إنها قصيرة و إن النظام بنفسه صار يعرف ذلك ولذلك فإنه يقرع أجراس الخطر دونما جدوى ويعيش حالة من الاختلاف و الانشقاق و التآکل الداخلي ترقبا و تحسبا من ذلك، ولاريب من أن فجر أشرف الزاهر سيطل عما قريب على إيران کلها.