مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

حق لن يضيع

دنيا الوطن – محمد رحيم: عندما تتقاطر الاهداف المسجلة في مرمى فريق کرة قدم بصورة غير طبيعية و الوقت الاصلي للمباراة يوشك على الانتهاء، فإن خسارة هذا الفريق مٶکدة ولامناص من ذلك أبدا، ولو سحبنا الصراع السياسي الفکري الجاري بين منظمة مجاهدي خلق المعارضة و بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

و قمنا بمقارنته بمباراة کرة قدم بين فريقين، فإن الذي ليس فيه من أدنى فإن النظام أشبه بفريق کرة قدم تم إکتساح مرماه بوابل من الاهداف من جانب الفريق الآخر!

الموفقية الکبيرة التي حققتها منظمة مجاهدي خلق في التعريف بقضية الشعب الايراني و مايعانيه من ظلم على يد النظام وبالاخص من خلال تجمعاتها السنوية و نجاحها في الکشف عن الجوانب السرية في البرنامج النووي الايراني، و تمکنها من کسب دعوى قضائية في المحاکم الامريکية و خروجها من قائمة المنظمة الارهابية التي وضعت فيها ظلما، و النجاح الکبير الذي حققته بعملية نقل 3 آلاف من أعضائها من معسکر ليبرتي من العراق و عدم السامح بإبادتهم على يد النظام الايراني و عملائه، والنجاح الباهر الذي حققته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في قيادتها لحملة المقاضاة الخاصة بمجزرة صيف عام 1988، و إيصال القضية الى الامم المتحدة و المحافل الدولية الهامة، الى جانب تمکن منظمة مجاهدي خلق أن تأخذ بزمام قيادة إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، کل هذه الانتصارات السياسية و کثيرة أخرى غيرها لايسمح هذا المجال الضيق بذکرها، کانت بمثابة أهدف نظيفة في مرمى النظام أو لکمات قوية موجهة الى وجهه و رأسه.

عندما يقر مجلس النواب الامريکي بالاکثريـة مشروع قرار محاسبة النظام الايراني وفرض عقوبات جديدة بسبب الانتهاك الجدي لحقوق مطالبا لأول مره التحقيق والمحاسبة حول مجزرة الـ 30 الف سجين سياسي في عام 1988، فإن ذلك يعد أيضا بمثابة نصر سياسي جديد للمنظمة و تمکنها من أن يکون لها صوت و تأثير في مرکزا قرار دولي حساس کهذا، وهو مايجسد حقيقة المساعي الجدية و الدٶوبة التي تبذلها المنظمة دونما ملل أو کلل من أجل إنقاذ الشعب الايراني من کابوس النظام القائم الذي أرهقه فقرا و جوعا و قمعا.

ليس هناك من أي سر إطلاقا وراء الانتصارات السياسية المبينة التي حققتها و تحققها منظمة مجاهدي خلق، فهي بالاساس مشروع نضالي من أجل مستقبل مشرق و زاهر للشعب الايراني، ولأنها تعتمد على قضية ليس هناك أي نقاش بخصوص حقانيتها الکاملة ولأن الحق الذي کان هناك طالب حازم وراءه لايمکن أن يضيع، فإنها واثقة من إکمالها المسيرة للنهاية و رفعها لراية النصر في طهران