الملا الجلاد ابراهيم رئيسي عضو لجنة الموت
في كلمة ألقاها أمام عناصر النظام بمدينة مشهد، حاول الملا الجلاد ابراهيم رئيسي عضو لجنة الموت في مجزرة 30 ألف من السجناء السياسيين في عام 1988
مذعورا وخائفا من الكراهية العامة تجاهه وتجاه الجلادين الآخرين في لجنة الموت، أن يلقي مسؤولية هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية على عاتق خميني، وقال:التعامل مع تيار النفاق هو تعامل يعود فخره إلى الإمام (خميني).
… كان (الإمام) رجلا كبيرا شخّص النفاق بينما كثيرون لم يكونوا قادرين على تشخيصه. إنه كان رجلاً عظيماً يحذّر في حينه بينما لم يكن كثيرون يدركون ماذا يحصل في البلد.
… انه كان رائداً في القضية. والآن ترون أن هناك شبهات يلقونها في الأذهان وفي الرأي العام.
يذكر أن منتظري خليفة خميني آنذاك، قال في حوار في العام 1988 مع 4 من الجلادين المنفذين لأمر خميني بإبادة السجناء السياسيين وكان الملا الجلاد رئيسي بينهم قائلا:
باعتقادي ان هذه، أكبر جريمة ارتكبتها الجمهورية الاسلامية منذ بداية الثورة ولحد الآن، بأيديكم.. التاريخ سوف يديننا وسوف تكتب أسمائكم في المستقبل ضمن المجرمين في التاريخ








