مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانتأثيرات الانتفاضة الايرانية المستمرة

تأثيرات الانتفاضة الايرانية المستمرة

وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي: ليس صحيح إن قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد تنفسوا الصعداء عندما قاموا بإخماد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، وذلك لسببين بارزين؛ أولهما إن الانتفاضة مازالت مستمرة في صورة الاحتجاجات اليومية المتصاعدة من سائر أرجاء إيران و التي يعترف بها النظام بنفسه،

وثانيهما إن ظلال الرعب و الذعر و الهلع مازالت تخيم ککوابيس على رٶوسهم وإنهم يمرون بمرحلة صعبة و حساسة جدا بحيث وصلت الخلافات بسبب من هذه الانتفاضة الى قمة النظام.

مايدل على إستمرار التأثيرات المختلفة للإنتفاضة الشعبية على النظام هو إن الصراعات و المواجهات لم تعد منحصرة على جناحي النظام بل إنها إنتقلت الى داخل الحرس الثوري الذي يعد أهم جهاز عسکري ـ أمني قمعي للنظامحيث إنه ومنذ فترة تشير بعض الأنباء إلى وجود خلافات عميقة بين القائد العام للحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري من جهة، والجنرال قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” الذراع الخارجية للحرس الثوري، وقد وصلت تواتر الانباء المتضاربة الى حد فمن جهة استنتجت وكالة “آريا” للأنباء في تقرير غامض وقصير لها أن المرشد الأعلى الإيراني ينوي إقالة قاسم سليماني ودمج فيلق القدس في الحرس الثوري. لکن من جهة أخرى ذکرت مصادر أخرى بأنه يقال أن آية الله خامنئي ينوي إقالة محمد علي جعفري بسبب اصطداماته المتكررة مع قاسم سليماني وتعيين سليماني بدلا منه كقائد للحرس.

هذه الانباء المتضاربة ومن داخل جهاز الحرس الثوري الذي هو قلب النظام و قلعته الحصينة، يبين بأن القلق و التخبط و الاختلاف و الانقسامات قد وصلت الى أي حد ملفت للنظر، خصوصا وإن الانتفاضة کما هو معروف عنها إنها کانت بقيادة منظمة مجاهدي خلق وإنها تعرضت و بکل شجاعة و جرأة لرأس النظام المرشد الاعلى کما أعلنت أيضا رفضها لمزاعم الاصلاح و الاعتدال عندما أعلنت عن شعارها بالموت لروحاني بإعتباره رمزا و عرابا لهذه المزاعم، والانکى من ذلك إنه ومع تصاعد الاحتياطات الامنية و وصولها الى مستوى غير مسبوق فإن الاحتجاجات لازالت مستمرة دونما إنقطاع، وهذا مايقلق النظام کله وبشکل الحرس الثوري الذي يعتبر المسٶول الاول أمام النظام عن إستمرارها، لکن الحرس الثوري يعلم جيدا بأن إصطدامه بجموع المحتجين من شأنه أن يکون بمثابة الشرارة التي تشعل النار في هشيم النظام، ولذلك فإن هناك تردد بشأن ذلك و عوضا عنه يسعون لإلقاء تهم فشل و إخفاق الجهاز على عاتق بعضهم البعض.