«علي رضا جعفر زاده»
أجرت اذاعة أمريكا الوطنية مقابلة مع علي رضا جعفر زاده مساعد مكتب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الولايات المتحدة الأمريكية بشأن مختلف الموضوعات الايرانية وفيما يلي جوانب منها:
قال جعفر زاده فيما يخص الاتفاق النووي:
القضية الرئيسية في هذا الصدد هي أن الاتفاق يبقي سليما من الناحية التقنية البنية التحتية للنووية للنظام الإيراني،
ويسمح له بالبحث والتطوير في مجال أجهزة الطرد المركزي المتقدمة الآخرى التي هي في نهاية المطاف تعطي السرعة بشكل عملي ومؤثر لتخصيب اليورانيوم.
من ناحية أخرى لم يضع هذا الاتفاق أي قيود هادفة في البرنامج الصاروخي للنظام الإيراني، والذي يمضي قدما في التجارب الصاروخية الأكثر وقابلة لحمل أسلحة نووية . كما ان المادة لها نهاية مثيرة حيث ترفع بعد بضع سنوات كل القيود المفروضة على البرنامج النووي والأهم من كل ذلك لا يتم أي عملية للوصول أو التفتيش الجدي لعدد من المواقع النووية حيث يشكل مركز البرامج النووية الايرانية وليس فقط عملية التخصيب وانما يخص الجانب التسليحي له.
اننا ( المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ) كشفنا عن 6 مواقع نعتقد أنه يجب تفتيشها،
وأضاف: بأي حال من الأحوال لا خيار أمام ايران لكي تريد أن تخسر الاتفاق، ولذلك تفعل كل شيء لكي تبقي الاتفاق على حاله. ولذلك فان النظام يعرف أنه بدون هذا الاتفاق لا يوجد أي خيار آخر له كما أن النظام يواجه العديد من المشاكل في داخله.
وبالتحديد تأثيرات العامل الاقتصادي (الناجم عن العقوبات) والتظاهرات في ايران التي استمرت منذ ديسمبر الماضي بسبب الفساد الاقتصادي وغلاء أسعار المواد الأساسية للناس والتضخم الاقتصادي الفاحش وزيادة معدل البطالة التي تتنامي.
وتستمر المظاهرة منذ نشأتها وتوسعت إلى 140 مدينة في شهر ديسمبر.
وكمثال على ذلك ، استمرت الاحتجاجات في كازرون ، والأسبوع الماضي في أصفهان وقبله باسبوع في الأهواز والعديد من المدن الأخرى، وكل أسبوع نرى ظهور معقل للعصيان في إيران ، والناس يتظاهرون بشكل مستمر ضد النظام، والعديد من الأحداث الأخرى حيث النظام غير قادر على التعامل معها، وكل ذلك يؤدي إلى مطلب سياسي مهم، وهو إنهاء هذا النظام.
هذه المطالب هي إنهاء التدخل في شؤون سوريا ولبنان واليمن وغيرها من الدول، ومن ناحية أخرى ، ينتقد الناس النظام بلغة معكوسة، والذي عادة ما يجذب انتباهك إلى شعار رفعه الناس الأسبوع الماضي وهذا الأسبوع. وهتفوا بأن النظام يقول إن عدونا أمريكا ، بينما في الواقع فإن حكام إيران هم مصدر كل المشاكل في إيران.
المواطنون يرفضون شعارات النظام وتستمر هذه العملية، لذلك، وبسبب الظروف، النظام لا يريد الانسحاب من الاتفاق النووي كما انه لا يريد أن يفرض عليه قيود وعقوبات اقتصادية أكثر، لأن ذلك اضافة الى المشكلات الاقتصادية سيخلق مشكلات سياسية عديدة للنظام.








