مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

غربال و أي غربال!

دنيا الوطن – حسيب الصالحي: على مر التأريخ ولاسيما الحديث و المعاصر منه، حاولت النظم الديکتاتورية القمعية أن تقدم تبريرات لإخفاقاتها و فشلها في مختلف المجالات، وکانت دائما تقدم تبريرات سطحية و أحيانا مثيرة للسخرية و الضحك و الاستهزاء،

لسذاجتها و سماجتها المفرطة، إذ أن الشعوب تدرك دائما بفطرتها الحية التي جبلت عليها أسباب و مکامن فشل و إخفاق أنظمتها القمعية الاستبدادية ولاتکترث أبدا لتلك التبريرات.

يواجه الشعب الايراني ومنذ 40 عاما، واحدا من أسوء النظم الديکتاتورية في العالم ولاسيما من حيث إعتماده على الاساليب القمعية التعسفية من أجل السيطرة على زمام الامور، وقد کان أعدى أعداء الشعب ولايزال الاجهزة القمعية الصدامية المدافعة عن النظام وعلى رأسها جهاز الحرس الثوري الذي أذاق الشعب الايراني الويلات، وإن التأثيرات السلبية لهذا الجهاز لم تقتصر حلى الشعب الايراني لوحده فقط وانما تجاوزته الى شعوب و بلدان المنطقة أيضا من جراء کونها مسٶولة عن تصدير التطرف و الارهاب و التدخل في الشٶون الداخلية لبلدان المنطقة، وقد أکد الشعب الايراني أيضا رفضه لهذه التدخلات في کلا الانتفاضتين الشعبيتين بوجه النظام، ومن هنا فإن السعي لتکذيب العداء القائم بين هذا الجهاز و بين الشعب الايراني هو أشبه مايکون بحجب الشمس بغربال و أي غربال، إنه غربال ليس ککل غربال!

حسين سلامي، نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري، يسعى للإيحاء کذبا و زورا من إن هناك علاقة قوية بين جهاز الحرس الثوري و بين الشعب الايراني وإن الاعداء يحاولون زرع العداء بينهما! فنراه يقول و بالحرف الواحد:” انهم يريدون أن يضعوا المواطنين أمام قوات الحرس مرة أخرى”، وکأن المواطنين و الحرس الثوري کانا على وئام و محبة و وفاق فجاءت منظمة مجاهدي خلق لتعکر صفو هذه العلاقة!!
هذه الکذبة المفضوحة التي يسخر منها کل أبناء الشعب و يضحکون منها، هي محاولة خائبة من أجل التغطية على العلاقة القوية و الراسخة بين الشعب و بين منظمة مجاهدي خلق و التي تأکد منها العالم کله أثناء و بعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، خصوصا بعد أن صار الشعب مٶمنا بالشعار المرکزي للمنظمة و الذي يدعو لإسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کحل وحيد لمعظم المشاکل و الازمات التي عانى و يعاني منها الشحب منذ أن إستولى هذا النظام على زمام الامور قبل أربعة عقود، ويقينا فإن الحل الذي طرحته المنظمة هو حل جذري لأن هذا النظام وکلما إستمر أکثر فإن الاوضاع تسوء و تسوء أکثر فأکثر، ولهذا فقد صار أمرا محسوما من إن إسقاط النظام هو الحل الامثل لکافة مشاکل إيران و الشعب الايراني.